.jpg)
حماس تُحيي انطلاقتها بغزة وسط دعوات للمصالحة والشراكة
وشارك الآلاف من عناصر الحركة في المهرجان الذي أقيم في حي الرمال وسط مدينة غزة، بمشاركة ملثمين من كتائب القسام الجناح العسكري لحماس وقيادات من الفصائل الفلسطينية.
ورفعت خلال المهرجان أعلام فلسطين والحركة وصور شهداء وأسرى من قادة الحركة، واستعرض الملثمون من القسام أسلحة متنوعة أمام الجماهير المحتشدة.
وقال خليل الحية عضو المكتب السياسي للحركة "إن حركته ماضية في طريق المقاومة والجهاد حتى تحرير كل فلسطين". مبينا أن حماس تتبنى كل أشكال المقاومة وعلى رأسها المقاومة المسلحة.
وأكد على استعداد المقاومة لرد أي عدوان إسرائيلي على الشعب الفلسطيني، مشيرا لإعداد المقاومة التي وجه له الشكر بكافة أطيافها.
وأشاد الحية بالحشود البشرية المشاركة في المهرجان والتي قال أنه لو أتيح أمام جماهير حماس الاحتفال بانطلاقتها في الضفة الغربية لخرجت حشود كبيرة. مضيفا "حشود حماس اليوم تقول للجميع هذه هي شعبيتنا رغم الأجواء الماطرة".
ودعا القيادي في حماس، السلطة الفلسطينية لوقف التنسيق الأمني والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين في سجونها والسعي نحو تحقيق المصالحة بجدية، قائلا "نوجه رسالتنا للإخوة في حركة فتح، آن الأوان لتحقيق الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام بناء على الاتفاقيات الموقعة".
واعتبر أن محاولات عقد المجلس الوطني دون الالتزام بالاتفاقيات الموقعة يضرب المصالحة الضربة القاضية النهائية، كما قال.
وكانت حماس أصدرت في وقت سابق بيانا أكدت خلاله على أن المقاومة هي الطريق الوحيد لتحرير فلسطين وعلى رأسها المقاومة المسلحة، مشددةً على أنه لا تحرير بدون مقاومة.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها اليوم الأربعاء، إن فلسطين كل فلسطين من بحرها إلى نهرها للشعب الفلسطيني أينما كان، مؤكدةً على أن انطلاقتها تأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني.
وجددت رفضها الاعتراف بشرعية الاحتلال ولا بأي اتفاقية أو تفاهم أو تسوية تنتقص من حقوق الشعب الفلسطيني.
وشددت على أن حق العودة حق مقدس على المستوى الفردي والجماعي، والتنازل عنه جريمة، ولا بد أن يعود اللاجئون جميعهم إلى ديارهم التي شُرّدوا منها.
وقالت الحركة إن وعد بلفور وصك الانتداب على فلسطين وقرار التقسيم وغيرها من القرارات والإجراءات التي ساهمت في قيام هذا الكيان على أرضنا باطلة مزورة مناقضة لحقوق الإنسان ولكل المواثيق الدولية وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير مصيرها.
وأكدت على أن القدس بمقدساتها الإٍسلامية والمسيحية ثابت مقدس لا يجوز التنازل عنه ولا التفريط بأي جزء منه، وكل الوقائع التي يحاول الاحتلال فرضها فيها باطلة، وكل ما بُني على باطل فهو باطل.
وأشارت الحركة إلى أن تحرير فلسطين واجب فلسطيني بالدرجة الأولى، إلى جانب كونه واجبا عربيا وإسلاميا بصفة عامة، وهو مسؤولية إنسانية بمقتضى العدالة والحق.
وأكدت على ضرورة الشراكة في إعادة صياغة منظمة التحرير الفلسطينية بناء يضمن ديموقراطية هيكلها، والتوافق على برنامجها الوطني، رافضة أسلوب فرض البرنامج من طرف واحد، أو إلحاق الآخرين بهيكلية مهترئة دون إصلاح أو إعادة هيكلة.
وشددت على تمسكها بخيار التوافق والشراكة مع كل أطراف شعبها وقواه وفصائله، والخيار الديموقراطي الذي يحقق الاستقرار والسلم المجتمعي، مضيفةً بأن الدولة الفلسطينية هي ثمرة التحرير ولا بديل عن إقامتها كاملة السيادة على أرض فلسطين التاريخية.
وأعربت الحركة عن ألمها وحزنها لما آلت إليه الأمة العربية من صراعات تراجعت معها القضية الفلسطينية من مركز الاهتمام، مؤكدةً على إيمانها بضرورة وحدة الأمة والتعايش بين مكوناتها الدينية والمذهبية والعرقية، تجنباً لكل ما من شأنه تمزيق وحدة هذه الأمة.
وأكدت على أن الشعب الفلسطيني جزء لا يتجزأ من الأمة العربية والإسلامية، رافضة التبعية لأي جهة، مشددةً على تمسكها باستقلالية القرار الفلسطيني في ضوء احترام متبادل مع كل الأطراف.
وجددت الحركة رفضها لكل محاولات الهيمنة على الأمة العربية والإسلامية وسرقة مقدراتها وثرواتها وزرع العداوة بين أبنائها، مدينة كل أشكال الاحتلال والظلم والعدوان في العالم.


للقدس دوت كوم


















14/12/2016 04:46 pm 3,046
.jpg)
.jpg)