لينا طالبة جامعية متفوقة مقعدها الدراسي مهدد بسبب ضيق الحال


كنوز نت | لينا فتاة متفوقة بدراستها ورغم ذلك لم يسعفها الحظ بالحصول على منحة دراسية بعد ان انهت "التوجيهي "علمي" بمعدل 99% ، وهو المعدل الذي اهلها لدراسة التخصص الذي لطالما حلمت به وهو الطب البشري، ورغم ضيق الحال استطاعت الاسرة تامين قسطها الاول الا انها تعثرت بتامين قسط الفصل الثاني وهو على الابواب.

وتنتمي لينا لعائلة اقل ما يمكن ان نصفها بان ظروفها الاقتصادية صعبة جدا، ولعلمها بان عائلتها لن تكون قادرة على تغطية تكاليف دراستها لـ"الطب" اجتهدت بقدر ما استطاعت للتميز ولتحصل على معدل عالي يؤهلها للحصول على منحة ترى انها حرمت منها.

وتقول الوالدة أم أشرف  وهي من إحدى قرى قلقيلية، "من يستحق المنح والمساعدات أكثر من إبنتي التي تحدت كل الظروف والمستحيل لتضمن مستقبل أفضل لها من خلال تعليمها ودراسة الطب ولتنتشلنا من الحياة الصعبة وتخدم ابناء شعبها ؟"، وتضيف " الله وحده يعلم مدى المعاناة الرهيبة التي عاشتها لينا لتحافظ على تفوقها ، رب العالمين كرمها بالتفوق ، لكن للاسف كل ما نسمعه عن رعاية ودعم المتفوقين وتعليمهم مجرد شعارات ، طرقت كل الابواب وناشدت جميع العناوين، ولم يقف لجانبنا أحد، فأين العدالة وحقوقنا ؟، ولمن تذهب وتوزع المنح والمساعدات ".


تعتبر الطالبة لينا الثانية في عائلتها المكونة من 9 أنفار، وتدهورت أوضاعها الاقتصادية بعدما اصيب رب الاسرة الطاعن في السن بعدة أمراض مزمنة جعلته عاجزاً عن توفير لقمة العيش لابنائه، وتقول والدتها " عندما كانت تشاهد حال العائلة ، ترتفع معنويات لينا وتعدنا بالاجتهاد والتفوق والتخرج بسرعة لرفع كاهل المعاناة عنا ، أوفت ابنتي بوعدها وحصلت على 99 % ، لكن الجميع خذلها وتخلى عنها ولم تحظى بأى منحة أو أبسط مساعدة من أحد "، وتضيف " حتى من حصلوا على معدل أقل منها فرحوا واحتفلوا لكن لم تشعر ابنتي بطعم تفوقها حتى اليوم ، وعندما شاهدت صدمتها وحالتها اقترضت القسط وحققت امنيتها وفرحنا عندما أصبحت طالبة في كلية الطب البشري ".

حافظت لينا على تفوقها في الفصل الدراسي الاول ، لكنها تعيش القلق على مصيرها ومستقبل مقعدها الدراسي، مع فتح أبواب التسجيل للفصل الجديد ، وتقول والدتها " تأملنا خيراً بالمنح ، لكن صدمتنا كبيرة لعدم حصول ابنتي على أي فرصة ، وبسبب مرض والدها وعدم توفر مصدر دخل لنا لا يمكن تأمين قسطها "، وتضيف " اناشد أهل الخير الوقوف لجانب ابنتي والتبرع لها حتى تحافظ على مقعدها فهي أملنا الوحيد وأرجوا أن لا تخسر الجامعة بسبب ظروفنا ".

للاستفسار والمساعدة يرجى الاتصال على جوال ( 0599305241 ) .

تقرير"القدس" دوت كوم- علي سمودي –