والد امير جبارة متهم بالعمل لـ"داعش": إسرائيل تكذب


نفى والد الشاب أمير جبارة من سكان بلدة الطيبة داخل الخط الأخضر، ما نسب لنجله من انضمامه لتنظيم "داعش" وحفر نفق إلى طولكرم بهدف تهريب أسلحة واستخدامها في عمليات.

 
ونقل موقع يديعوت أحرونوت عن والد جبارة قوله إن نجله كان في تركيا للعمل، ثم عاد واستقر في "إسرائيل" وعمل في المنطقة الصناعية في الطيبة، ويعود في ساعات المساء من عمله، معتبرا التهمة مجرد أكاذيب، ومؤكدا أنه ليس لنجله أي علاقة بـ"داعش" أو غيره.

وأشار إلى أن نجله لو كان يريد الانتماء لـ"داعش" لفعل ذلك وهو في الخارج ولما عاد إلى إسرائيل.

واعتبر أن اتهامه بحفر نفق "مجرد مزاح"، مشيرا إلى أنه من الصعب تصديق اتهامات من هذا النوع، "وحتى أنه من الصعب جغرافيا تنفيذ مثل هذا الفعل، حتى ولو تم استخدام معدات حديثة لا يمكن حفر الأنفاق بسبب طبيعة الأرض"، وفق قوله.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، ادعى أمس الخميس، أنه اعتقل خلية تتبع لتنظيم "داعش" مكونة من ثلاثة أفراد من سكان مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر.


وحسب ادعاءات الشاباك، فإن الخلية حفرت نفقا بين بلدة الطيبة التي يقطنون فيها باتجاه مدينة طولكرم في الضفة الغربية، بعمق 15 مترا وبطول 3 كيلو متر، لكنه لم يكتمل وتم كشفه قبل التمدد فيه.

ووفقا لبيان الشاباك، فإن الخلية كان هدفها من حفر النفق تهريب أسلحة إلى الطيبة بهدف استعمالها بعد تلقي تعليمات من "داعش" لذلك.

وأشار إلى أنه تم تقديم لائحة اتهام أمام المحكمة الجزئية ضد كل من أمير جبرا (20 عاما) ومحمد ناشف (32 عاما) وإبراهيم شيخ يوسف (26 عاما) تتضمن العضوية في منظمة إرهابية، وإقامة علاقات بهدف الإضرار بالجمهور، وحفر نفق للعبور بهدف تنفيذ هجمات معادية، وإشعال حرائق، وأداء قسم البيعة لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي.

القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة -