بين المشاركة والمقاطعة لجنازة بيرس ! (2)

مارايك و انطباعك حول مقاطعة نواب المشتركة لجنازة بيريس هل لها تاثير سلبي ام ايجابي ؟
 وزيارة بعض رؤوساء السلطات المحلية لبيت العزاء هل تصب في المصلحة العامة ؟


عطا ابو مديغم عضو بلدية رهط ، والقائم باعمال رئيس بلدية رهط سابقا ، انتقد عدم المشاركة بجنازة بيرس حيث قال ": 


قرار عدم المشاركة عيب صائب لاننا لمشاركتنا نرسل رسالة للمؤسسة الاسرائيلية اننا نفرق بين السياسة كممارسة يومية وبين المراسيم مثل الجنازة حتى وان اختلفتا معاه لكننا نذكر به اعماله التي بذلها من اجل السلام مع شعبنا الفلسطيني ، كل يهودي ممكن اعتباره جندي احتياط في جيش الاحتلال مثل دوف حنين لكن نتفق ونقدر من يرى ويعمل على انهاء الصراع باقامة دولة فلسطينية مستقله وهو من دعاة هذا الحل .

الانطواء ليسا حلا فالكثير من المتطرفين في المجتمع اليهودي يرغبوا في الفصل بيننا وبينهم ، وبحضور قيادة العالم اليوم في الجنازة مشاركت رموز عرب الداخل لا تضر بالثوابت ولا بالهوية العربية الفلسطينية للاقلية القومية العربيه ، وبما اننا اخترنا المشاركة في اللعبة السياسية فلا يمكن ممارستها والابتعاد منها حسب الاهواء ووالمحسوبيات الداخلية للتيارات المركبة المشتركه . "
" وقد دار نقاش جماهيري في الوسط العربي بين المؤيد والمعارض لكن للاسف دائما الاصوات المتشددة في الوسطين هي التي تسمع ويعمل لها الف حساب وهنا ياتي دور القيادة التي من واحبها ان تضع نصب اعينها المستقبل والجزم في مثل هذه الحالات ، نعرف بيرس انه لم يكن حمامة سلام كل عمره لكن في النهاية انصاع للواقع وهندس اوسلو وغيرها وحتى عندما زار كفر قاسم عند قيادة الحركة لم يضع اكليل ورود على النصب التذكاري للمجزرة التي عندما وقعت كان المدير العام لوزارة الجيش ، دور البرلمانين ليس فقط طلبات ميزانيات هنا وهناك بل تقريب الشعوب ، وعندما رافق بعض النواب العرب وزيرة العدل العنصرية شاكيد لسخنين للاعلان عن اقامة محكمة شرعية لم نعارض ولم نرى بذلك خيانه لكن دورهم اكبر من ذلك ، والراي العام الاسرائيلي زاد تطرفا وانعطافا لليمين وحتى الاصدقاء في جمهور اليسار اخشى ان يبتعد بعضا منهم 

د.فيصل ريـان 


ان ما حدث ليس دلالة على اننا فاقدي الهوية فقط، فهذا نعرفه منذ عشرات السنين وهناك ابحاث تثبت ذلك، وانما دلالة واضحة وخطيرة اننا نتخذ القرارات بصورة سطحية ومتناقضة. 


ما هو المبرر ان ينتخب اعضاء الكنيست العرب الراحل شمعون بيرس كرئيسا للدولة وتهنئته على ذلك وتلبية دعوته على مائدة رمضان ومن جهة اخرى يقاطعون جنازته وبيت عزاءه؟ قرارهم هذا يطابق قرارات سابقة تثبت ان ليس هناك رؤيا مستقبلية ولا توجد استراتيحية عمل تذكر.

 نفعهم لمجتمعهم الذي يمثلونه لا يذكر. لماذا حتى يومنا هذا لم يجرى اي استفتاء في مجتمعنا العربي لكي نبلور هويتنا ومواقفنا من الدولة والقوميه؟ اما بالنسبة لرؤساء المجالس المحليه فهم عكسهم تماما. 

ينامون وهم قلقون على خدمات الغد لمواطنيهم. هم اقرب الى الشارع وطلباته من غيرهم ولا يمكنهم المغامرة في اي موقف يمكنه سلبهم ميزانياتهم. هناك فرق كبير بين من همه دفع الكهرباء والرواتب والنفايات وغيرها وبين من لا تربطه صلة شخصية تذكر مع عامة المجتمع سوى جمرك الكلام الوطني الذي لا جذور له في باطن الارض.

الناشط محمد إبراهيم سلطي "أبو عنتر" 


آن غياب الرؤية الاستراتجية للاقلية العربية المتواجدة في البلاد وذالك بسب الهجرة المتزايدة يجعلنا في ارتباك في كل موضوع واخرها هل مشاركة اعضاء الكنيست ورئساء المجالس خطاء ام صواب ومن منهم على خطا ومن منهم على صواب ،واعتقد ان ذاكرتنا قصيرة بان من قاطعوا تشييع الجنازة هم انفسهم صوتوا ل بيرز لرئاسة وعلينا تعيين مجلس استشارة من الاكادميين من محامين وغيرهم الى جانب اعضاء الكنيست ورئساء المجالس المحلية والبلديات وكتابة رؤية مستقبلية واضحة للاقلية العربية في البلاد حيث يكون لهم اجتماع في كل امر طارئ ان كان ذالك عند طرح مخطط او غيرة ..


عضو الكنيست الاسرائلي زهير بهلول


"انا شخصيا كما تعلم اثرت المشاركة وبلا اي تردد . بيرس قاد خلال العشرين سنة الاخيرة حملة سلمية كما حمل صولجان المساواة. لماذا علي ان التفت فقط الى الخلف بدلا من الحاجة لبناء جسور السلام، المساواة والتاخي ؟ التاريخ مهم وامن الستقبل اهم . اما بصدد زيارة الرؤساء لتقديم التعازي فانها تشير حتما ان هناك رأيا اخر في المجتمع العربي حول هذا الموضوع"