كنوز نت نشر بـ 01/03/2018 01:39 pm  


متطلبات ذوي الاعاقة لدى المسؤولين


كنوز نت | تقرير : ياسر خالد


بالتاكيد يواجه الاشخاص من ذوي الاعاقة بعض المعوقات التي تحول دون ممارستهم لأنشطتهم بشكل طبيعي .
وهذه المعوقات ظهر معها المتطلبات التي ينبغي الوفاء بها لمواجهة مثل هذه المعوقات .

وبما انه يوجد تصنيفات للاعاقة فبتالي تختلف الخدمات والاحتياجات والمتطلبات والرعاية وتختلف من تصنيف لاخر .
برأيك ما هو المطلوب من الوزارات المختصة والسلطات المحلية تجاه ذوي الاعاقة كي تقوم بالوفاء بالالتزامات لذوي الاعاقة ؟



مزهر بدير : كفرقاسم

 
 
 
بداية احب ان اقول : انا جزء لا يتجزأ من ذي الاعاقة وافتخر بنفسي .

اليوم نحن نتحدث عن توفير الخدمات لذوي الاعاقة والتي تسير بطريقة ايجابية من خلال الاستجابة للمطالب , وهذا اصبح بعد نضال كبير خاضه الكثيرون من ذوي الاعاقة من اجل الحصول على مطالبهم .

المطلوب اكثر وفي اقرب وقت ان تؤخذ مطالب واحتياجات ذوي الاعاقة على محمل الجد , وان يسعى المسؤولين لتوفير الخدمات لهم .
فاعطاء وتلبية احتياجات ذوي الاعاقة يخفف من عبء المجتمع عنهم , لان الظروف الغير ملائمة في المجتمع تجعل المعاق عبء وحمل ثقيل على افراده .

وتوفير الخدمات يعني اعطاء المعاق فرصة كي يثبت نفسه انه قادر على الانتاج وان يكون عنصر ايجابي وفعال في تطور مجتمعه.
وقد اثبتت التجارب لدى القريب والبعيد ان المعاقين في حال توفر الظروف الملائمة لهم يبدعون ويشاركوا في نهضة مجتمعاتهم .

لذا يجب على الوزارت المختصة ان تتعاون فيما بينها والمجالس المحلية كيف توفر حياة كريمة للمعاقين , حتى يستطيعوا ان يكونوا مستقلين وقادرين على شق حياتهم بالشكل الصحيح .

عن المجالس المحلية اقول وبصدق عن بلدي كفرقاسم رغم معارضتي السياسية لادراتها , الا انها مثال يحتذى به .

فهي ومنذ تولي السيد عادل بدير منصبه في ادارة البلدية وهي تعمل بشكل دؤوب من اجل الارتقاء بالمعاقين من خلال دعم فعالياتهم وتوفير اماكن الاتاحة لهم , ولا زالت تعمل على رصد الميزانيات لتوفير لهم كل ما يحتاجون .

عبد الرحيم حمودة : قلنسوة




المطلوب من كل الوزارات أن تعمل كل وزارة حسب الأعاقه التي ينتمي لها المعاق وحسب نوع الأعاقه عنده والسلطات المحليه تكمل ما لم تكمله الوزارة .
لأن السلطه المحليه تأخذ الدعم من الوزارات المختلفه لتقوم على عمل تسهيل الأتاحه والخدمه على راحه هذا المعاق بكل متطلبات الحياة الكريمه له .

هناك تقصير من قبل الوزارات والسلطات المحليه والكل منا يعلم ذلك وخاصه بوسطنا العربي ونحن جمهور المعاقين نعرف ذلك جيدا .
لذلك دائما نطالب حقوقنا أن كانت من الوزارات او من السلطات المحليه لأنه مطلب حق لنا .

وشكرا على هذه اللفته الطيبه والسؤال الذي أشرتم اليه علّه يلقى صدى واسع من قبل جمهور المعاقين ومن المسؤولين لدى الوزارات والسلطات المحليه لعله يلقى الأجوبه عليه عند صاحب القرار

كريستين سابا : حيفا



المطلوب من الوزارات المختصه والسلطات المحليه تجاه ذوي الاعاقة هو توفير لهم كل متطلباتهم واحتياجاتهم , سواء على الصعيد الشخصي ام على الصعيد العام .

فمثلا على المسؤولين دعم وانشاء جمعيات تعتني وتنشط في مجال الاعاقة وتسهيل حصولها على التراخيص والدعم من اجل القيام باعمال وانشطة لذوي الاعاقة واهلهم ايضا .

وكذلك على الوزرات والمجالس المحلية ان تنظم البنية التحتية في المؤسسات العامة وتفرض نظام الاتاحة لهم , حتى يتسنى لهم الوصول والحصول على الخدمات دون مساعدة من احد.

ان توفير مثل هذه الخدمات كفيلة بدمج المعاقين في الحياة العامة وتصنع منهم افرادا قادرين على الابداع والمشاركة في الحياة .
واريد ان انوه ان المدراس لها دور كبير حين تقوم باستيعاب الطلاب من ذوي الاعاقة ودمجهم فيها من خلال توفير الاتاحة لهم , وهذ بدوره يخلق تعاون تقبل الاخر منذ الصغر وعلى مقاعد الدراسة .

كذلك يجب على المسؤولين وضع خطط مدروسة من اجل احتواء الاهل من ذوي الاعاقة وتوفير خدمات اسرع لهم مراعاة لظروفهم , وكذلك المبادرة بفعاليات وورشات توعوية للاهل من جهة وللموظفين العمومين منجهة اخرى , حتى يكون التواصل بشكل ايجابي وبناء.

ولا نسى بان لذوي الاعاقة حق كغيرهم من وجود اماكن خاصة للترفيه والرياضات المختلفة والذي بدوره يعطيهم طاقة بان يشاركوا مجتمعهم بالنهوض


كفاح مريسات: اعبلين



 من الضروري توعية أفراد المجتمع وخصوصاً موظفي الاستقبال في الجهات المختلفة بالتعامل الأمثل والأفضل مع ذوي الاعاقة، حيث إن أغلبهم يتعامل مع ذوي الإعاقة مثلما يتعاملون مع الأصحاء، وهو أمر قد يسبب حرجاً لذوي الإعاقة في بعض الأحيان.

كذلك ايضا على الوزارات والمجالس المحلية توفير وظائف لذوي الاعاقة وذلك لاعطائهم الفرصة في المشاركة المجتمعية , وعدم اعطائهم الصورة النمطية 
انهم لا يستطعيون ولا يقدرون على الندماج والانتاج .


محمد جابر "هبرة " : الطيبة



إن توفير الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة مسؤولية وطنية ومجتمعية مشتركة، ويجب العملعلى نقلة نوعية في تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة ودعم البرامج التأهيلية، وإبراز قدرات ذوي الاحتياجات الخاصة ومواهبهم، فهناك قصورا من بعض المسؤولين في التعاون مع ذوي الإعاقة وتوفير بيئة ملائمة ومناسبة لتلك الفئة.

كذلك بخصوص التوظيف فاستجابة بعض الدوائر الحكومية والقطاع الخاص ما زالت ضعيفة جداً ودون مستوى التوقعات، تجاه مسألة تشغيل ذوي الاعاقة، وهناك عزوف وعدم تقبل من بعض الجهات، على الرغم من أن عدداً كبيراً منهم أثبتوا جدارتهم وكفاءتهم في مواقع العمل المختلفة.

كلي أمل أن يتم توفير بيئة صديقة لذوي الإعاقة، تهدف إلى مشاركة وإدماج فئة مهمة بالمجتمع من خلال إيجاد مسارات عمل جديدة تساهم في انخراطهم في المجتمع وتذلل جميع العراقيل التي تعترضهم ليكونوا قادرين على الإنتاج والإبداع فلا يوجد شيء مستحيل.


عبلة ناصر : الطيرة


يجب على أفراد المجتمع تقدير ذوي الإعاقة واحترامهم، حيث إن هناك قلة وعي بفئة ذوي الإعاقات ويواجه الكثير منهم صعوبات في تخليص المعاملات مثل زيارة البنوك وبعض المؤسسات في عدم توفير مداخل مخصصة أو مواقف لهم، وعدم تقديم خدمات خاصة لهم في تخليص المعاملات، وتتم معاملتهم كبقية المراجعين الأصحاء وهو الأمر الذي يتسبب في تأخيرهم بتخليص أمورهم، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بصعوبة إيجاد مرافق، أو شخص يعتمد عليه في تخليص المهمة وهو الأمر الذي يكون صعباً في بعض الأحيان في المراجعات التي تحتاج لحضور الشخص بنفسه.

 هنالك بعض الأماكن العامة التي لا يحُترم فيها مواقف المركبات الخاصة بذوي الإعاقة، وهو ما يزعج أي معاق بإعاقة حركية لعدم توفر مساحة كافية للنزول والجلوس على الكرسي المتحرك.

واقول : يجب على الوزارات والسلطات المحلية توفير جميع الخدمات لذوي الاعاقة وليس منة او فضل وانما فرض وواجب , فهم جزء من هذا المجتمع وشركاء فيه وعليه يجب توفير لهم حياة كريمة تساعدهم على التقدم والتطور .