رئيس دولة اسرائيل يرفض العفو عن المعاق بصرياً الناشط مزهر بدير


استنكار واسع على صفحات التواصل الاجتماعي لرفض رئيس دولة اسرائيل روبين ريفلن،بعد قراره بعدم العفو عن الناشط المصاب باعاقة البصر مزهر بدير .

وقد توجه العديد من المسؤولين والنشطاء الى رئيس الدولة بان يصدر عفوه عن بدير الا ان توجهاتهم بىت بالفشل .

واستغرب الجميع من هذا القرار المجحف بحق بدير مستغربين الديمقراطية والانسانية التي تتغنى بها اسرائيل ليل نهار, مطالبين القادة في الوسط العربي من لجنة متابعة والقائمة المشتركة والحكم المحلي وغيرهم بالتدخل الفوري للمطالبة بوقف اعتقال بدير واصدار العفو عنه وعن اخيه .

هذا واعرب الناشط الإجتماعي المصاب بالاعاقة البصرية مزهر بدير ، عن إستيائه الشديد من قرار الحكم عليه بالسجن مدة 9 أشهر، وذلك بتهمة مساعدة شقيقه الكفيف منذر بدير المسجون، المتهم بانه حاول تنفيذ عمل جنائي.

 وقد توجه الناشط مزهر بدير لرئيس الدولة حتى يتم الإعفاء عنه أو تخفيف مدة الحكم، لكن طلبه قوبل بالرفض.

وقال ان هذا القرار تعسفي وغير اخلاقي, واتمنى ان يظهر الحق وتتصرف السطات بانسانيه على اقل تقدير.

وقال الناشط  مزهر بدير على صفحات التواصل الاجتماعي فيس بوك وتويتر : رئيس الدولة رفض طلب عفو لكفيف قسماوي وناشط إجتماعي الذي تقدمت به كي اتفادى عقوبة السجن، على الرغم من توصيات من شخصيات عامة وتربوية في المدينة وخارجها، وعضو برلمان، ورئيس البلدية بعدم حبسي لكن دون جدوى، لا سيما ان القرار جاء تحديداً في هذه المرحلة الحساسة، بما لا يدع مجالاً للشك مدى عمق نوايا رئيس الدولة".


واضاف بدير: "انا لم ارتكب اي جريمة كذلك الامر بالنسبة لاخي الذي لفقوا له تهمة عارية عن الصحة، وبسبب ان شقيقي المسجون رفض صفقة الأدعاء كونه واثقا من انه بريء من كل ما نسب اليه، تقرر إتهامي في نفس القضية كوسيلة ضغط وحتى يتم الموافقة على صفقة الأدعاء".

وقال بدير :  انا ذاهب مرغما لمكان بين 4 جدران حتى يحجبوا الشمس عني وهم لا يدركون ان نعمة البصر التي افقده هي وضعتني اصلان بين الجدران .

وانهى بدير كلامه :

.سافارقكم مرغماً مكرهاً
كالاب مفارقاً ابناءه
لكني اعدكم ان اعود
ولن تطيل غيبتي ..