ظلال الموت في حوادث الطرق والبيت!

كتب: الاعلامي عبد المطلب الأعسم

اثقلت في الاسبوع الاخير الاخبار المأساوية صفحات الحوادث في الصحف ومواقع الاخبار بالأنباء الدامية من المناطق العربية في النقب، فخلال هذا الاسبوع اعلنت طواقم الاسعاف العاجل عن وفاة 7 اشخاص على الفور بعد تعرضهم لحوادث طرق مأساوية قاتلة، كما اعلنت عن نقل عدد من المصابين بشكل خطير الى مستشفى سوروكا ما زالوا في حالة الخطر يتلقون العلاج.

ففي صباح الاحد الحادي عشر من ايلول الجاري انطلقت صافرات سيارة اسعاف الطوارىء لتلتق بسياره الاهل على مفرق تل السبع لنقل طفل من تل السبع تعرض الى تماس كهربائي مباشر افقده الوعي على الفور متسبباً في اصابة الطفل بشكل بالغ، راقداً في المستشفى حتى اليوم، نسأل الله له ولكافة المصابين الشفاء العاجل.

وفي عصر يوم الثاني عشر من ايلول لقي امير العمرني (الصانع) من مدينة رهط مصرعه في حادث مهول قرب قرية الترابين مسفراً ايضاً عن مقتل احد سكان بئر السبع واصابة حرجة لشاب من سكان قرية ابو تلول. كان هذا الحادث مؤلماً افقد عيد الاضحى المبارك بهجته وخيم الحزن والاسى بدلاً من الفرحة على اهالي المنطقة.

ولم تمض سوى بضع ساعات حتى وردنا خبر مفاده اصطدام مروع بين مركبتين ادى الى اشتعال النيران في احدى المركبات ادى الى مصرع الشاب محمد ابو قرينات واصابة سيدة وفتاتان نقلن الى مستشفى سوروكا لتلقي العلاج.


وفي يوم الخميس الخامس عشر من ايلول فجراً اصدرت وكالة اخبار الرسالة من النقب نبأ مفاده حادث طرق مروع يؤدي الى مصرع رجل واصابة اخر بشكل خطير على شارع متسادا في بئر السبع، ليتبين لاحقاً ان ضحية الحادث هو المواطن سلام ابو كف واخر عربي من المنطقة ما زال يتلقى العلاج في المستشفى.

وفي يوم السبت السابع عشر من ايلول فجع اهل النقب بنبأ وفاة طفلة رضيعة ما تجاوزت العامين على اثر نسيانها في سياره مغلقة بمنطقة ضواحي مدينة عراد في الجزء الشرقي من النقب. وفي نفس اليوم وقبيل مغيب الشمس على صحراء النقب، نشرت وكالة اخبار الرسالة من النقب نبأ مصرع الشاب خميس الترابين في حادث طرق مروع على شارع 25 بالقرب من منطقة دودائيم شمال غرب بئر السبع.

وكانت بدايات العيد على نبأ وفاة الشاب اسعد ابو بدر من قرية اللقية اثر تعرضه لنوبة قلبية، الخبر الذي القى بظلاله الكئيبة والحزينة على القرية. وفي يوم الخميس من نفس الاسبوع امسى اهل النقب على نبأ وفاة الشاب مؤيد الكملات بجلطة دماغية اسفرت عن انهياره خلال تواجده في العمل وبعد نقله الى المستشفى تم الاعلان عن وفاته. ولا حول ولا قوة الا بالله