هذا موقفي " د. باسل غطاس"

هذا موقفي الذي لا حيدة عنه والذي لا أتراجع عنه أمام زمرة العنصريين أمثال أورن حزان ويريف لفين أو فاقدي الهوية والكرامة من أمثال لوسي هريش أو بعض محترفي الأحزاب الانتهازيين:

أولا: نحن الفلسطينيين اصحاب البلاد أصبحنا مواطنين في الدولة التي احتلتنا ونكبت شعبنا وهجرتنا وصادرت أراضينا وتتعامل معنا حتى اليوم كأعداء في وطننا - لا نقبل ان نحصل الإنجازات المدنية التي هي أصلا حق طبيعي لنا ليس منة ومعروف من احد؛ الا مرفوعي الرأس ولا نتنازل قيد أنملة عن موقفنا السياسي الوطني وعن تاريخنا وهويتنا.

ثانيا: نرفض كاقلية عربية وقعت ضحية المشروع الصهيوني أن نراعي شعور الأكثرية اليهودية صاحبة الامتيازات والمستفيدة الأولى من قمعنا والتمييز ضدنا ومصادرة أراضينا لصالحها لكي ترضى عنا وتتكرم علينا ببعض الفتات.

ثالثًا: نحن كعرب، نرفض أن نلاطف اورين حازان ولوسي هريش الذين لحق بهم النواب العرب في حزب العمل وميرتس وللاسف بعض المحترفين (والمنحرفين) الحزبيين في احزاب عربية - ونرفض ان ننمق ونجمل خطابنا وان نصمت عن الظلم لئلا يحرض علينا ولئلا تزداد فاشية وعنصرية! وكأن اسرائيل التي هي بحد ذاتها مشروع عنصري بحاجة لذريعة لتكون عنصرية !


رابعا: تحصيل الحقوق يكون فقط في النضال الجماعي الشجاع والموحد وفي التمسك بحقنا وبهويتنا القومية كأصحاب الوطن الأصليين وكمواطنين أصحاب حق متساوين.

خامسًا : نحن مواطنين في هذه الدولة ونعمل مقابل مؤسسات رسمية ووزراء وأصحاب وظائف رسمية من اجل تحصيل حقوقنا والنهوض بمعيشتنا في شتى المجالات، ولكن هذا لم ولن يمنعنا ان نقول موقفنا السياسي الواضح لحكام اسرائيل وشمعون بيريس منهم وأن نحملهم مسؤولية سياساتهم العنصرية وكذلك جرائمهم التي ارتكبوها ولا يزالون بحقنا وبحق شعبنا الفلسطيني.

هذا موقفي وليس لدي موقف سواه.