.png)
كنوز نت - بيان للإعلام | وزارة التربية والتعليم
لأول مرة:
وزارة التربية والتعليم، منظمات المعلمين والهيئة القطرية لأولياء الأمور تضع معًا قواعد الشراكة بين أولياء الأمور وجهاز التربية والتعليم
تنشر وزارة التربية والتعليم اليوم منشور مدير عام جديدًا، تمت بلورته في إطار مسار مشترك، ويرسّخ لأول مرة مبادئ وقواعد تنظيم العلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية • في صلب الخطوة: تعزيز الشراكة والتواصل، تحديد واضح للمسؤوليات والصلاحيات، والحفاظ على الحدود والحماية
- وزير التربية والتعليم، يوآف كيش:
“في السنوات الأخيرة، أصبحت العلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية أكثر تعقيدًا وحساسية، وأصبح جهاز التربية والتعليم مطالبًا بتوفير دعم واضح للعاملين في التربية، وتعزيز مكانتهم، وإتاحة الحيز المهني اللازم لهم لأداء عملهم. يحدد المنشور الجديد بصورة واضحة مجالات المسؤولية والصلاحيات والحدود، وفي الوقت ذاته يؤسس لعلاقة سليمة ومحترمة وصحية مع أولياء الأمور. إن الربط السليم بين البيت والمدرسة، إلى جانب مكانة مهنية قوية وواضحة للطواقم التربوية، يشكل أساسًا لجهاز تربوي أفضل ولصالح طلاب إسرائيل”.
—
لأول مرة، تضع وزارة التربية والتعليم، ومنظمات المعلمين والهيئة القطرية لأولياء الأمور، معًا أساسًا مشتركًا للعلاقة بين أولياء الأمور والطواقم التربوية. ويترجم منشور المدير العام الجديد، الذي تنشره الوزارة اليوم، هذه التفاهمات إلى مبادئ وقواعد عمل تسري على جهاز التربية والتعليم بأكمله.
تنطلق هذه الخطوة من إدراك أن أولياء الأمور والعاملين في التربية هم البالغون الأكثر تأثيرًا في حياة الطفل، وأن جودة العلاقة بينهم تؤثر في نموه، وتحصيله، ورفاهيته وصموده. وتستند الشراكة بينهم إلى الثقة والحوار والاحترام المتبادل، إلى جانب الاعتراف بالدور المميز لكل من أولياء الأمور والطواقم التربوية في مختلف جوانب حياة الطالب.
- ما الذي ينص عليه المنشور الجديد؟
الشراكة والتواصل
* قنوات تواصل وأوقات واضحة للتوجّه: تحدد كل مؤسسة تربوية وتنشر لأولياء الأمور قنوات التواصل مع الطاقم وأوقات التوجّه إليه. وتحدد المؤسسة هذه الأوقات بالتشاور مع العاملين في التدريس، فيما تُجرى المحادثات المعمقة بشأن وضع الطالب بعد تنسيق مسبق.
* التزام متبادل بالتواصل: تحافظ المدارس ورياض الأطفال على تواصل مستمر مع أولياء الأمور. وتحدد مواعيد اللقاءات، واجتماعات أولياء الأمور العامة واللقاءات الفردية، في أوقات تتيح، قدر الإمكان، مشاركة أولياء الأمور.
* أولياء الأمور شركاء في المسار التربوي لأبنائهم: تعمل الطواقم على إشراك أولياء الأمور والتشاور معهم. وعند إعداد برنامج تربوي فردي للطالب، يتم إشراك والديه في العملية. أما التوجيه لتلقي العلاج أو الدعم العاطفي، سواء بشكل فردي أو جماعي داخل المؤسسة التربوية، فيتم بموافقة أولياء الأمور.
* تدرّج في التوجّه – البداية بالحوار المباشر: في حال وجود صعوبة أو خلاف، يتوجه أولياء الأمور أولًا إلى عضو الطاقم التربوي المرتبط مباشرة بالموضوع. وبعد الحوار معه، وإذا دعت الحاجة، يمكن التوجه إلى جهة أعلى في المؤسسة.
المسؤولية والصلاحيات
* القرارات المتعلقة بالقضايا التربوية والتعليمية والانضباطية والتنظيمية – بما في ذلك توزيع العاملين في التدريس، وأساليب التدريس، وتخصيص الساعات، ومعالجة القضايا الانضباطية – تقع ضمن صلاحيات الجهات المهنية المخولة في جهاز التربية والتعليم.
الحدود والحماية
* الدخول إلى المؤسسة التربوية بتنسيق مسبق: يُسمح بدخول أولياء الأمور خلال اليوم الدراسي بعد تنسيق مسبق، وبقدر الإمكان بمرافقة ممثل عن المؤسسة. أما الدخول إلى الصفوف ورياض الأطفال، فيكون في إطار الفعاليات والأنشطة التي تمت دعوة أولياء الأمور إليها مسبقًا.
* في رياض الأطفال، يُسمح لأولياء الأمور بالدخول أثناء إحضار الأطفال إلى الروضة، كما يُسمح لهم بالدخول عند استلام أطفال الروضة بالتنسيق.
* الحفاظ على الخصوصية وحرمة الحياة الشخصية: لا يجوز مشاركة معلومات لا تتعلق مباشرة بابن ولي الأمر مع أي شخص غير مخول بتلقيها. وعندما تكون هناك حاجة إلى إطلاع مجتمع أولياء الأمور على حادثة استثنائية، تقتصر المعلومات على الجوانب العامة وسبل التعامل معها، من دون تضمين تفاصيل تكشف هوية المعنيين أو معلومات شخصية عنهم.
* الاحترام والحماية التزام متبادل: يلتزم أولياء الأمور والطواقم التربوية بالحوار المحترم والامتناع عن الإساءة، حتى في حالات الخلاف. وفي حال تهديد أحد أفراد الطاقم أو الاعتداء عليه من قِبل أحد أولياء الأمور، يتم إشراك جهات التفتيش واللواء. وفي حال تهديد ولي أمر أو الاعتداء عليه من قِبل أحد أفراد الطاقم، يتولى المفتش الشامل المشاركة المباشرة في معالجة الحالة.
يهدف المنشور إلى تعزيز مشاركة أولياء الأمور وعلاقتهم بالطواقم التربوية، وفي الوقت ذاته إلى توفير الوضوح وتنسيق التوقعات بشأن مسؤوليات كل طرف ودوره.
وأبعد من كونه مجرد قائمة من القواعد، تسعى هذه الخطوة إلى إيجاد لغة مشتركة بين أولياء الأمور وجهاز التربية والتعليم؛ شراكة تضع مصلحة الطفل هدفًا مشتركًا، وتعزز مشاركة أولياء الأمور في المسار التربوي لأبنائهم، وتحافظ في الوقت ذاته على مكانة العاملين في التربية وعلى حيزهم المهني؛ شراكة تقوم على الثقة والاحترام المتبادل، إلى جانب المسؤولية والصلاحيات والحدود الواضحة.
مكتب الناطق | وزارة التربية والتعليم
10/08/2026 05:14 pm 92
.jpg)
.jpg)