كنوز نت - مؤسسة دراوشة- عرابة البطوف


للعام السادس عشر على التوالي:
 طلاب مؤسسة دراوشة- عرابة البطوف يبدأون مسيرتهم الأكاديمية في جامعة UPJŠ في سلوفاكيا

انطلق مؤخرًا إلى سلوفاكيا الفوج السادس عشر من طلاب وطالبات مؤسسة دراوشة للتعليم الأكاديمي من عرابة البطوف، لبدء دراستهم في جامعة UPJŠ، ضمن البرنامج الأكاديمي الخاص والحصري للمؤسسة، والذي يواصل مسيرته بعد سنوات من العمل والنجاح.

ويتيح البرنامج للطلاب دراسة السنوات الأربع الأولى في جامعة UPJŠ في سلوفاكيا، على أن يستكملوا السنتين الخامسة والسادسة، المخصصتين للمرحلة السريرية، في مستشفيات داخل إسرائيل، في مسار يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب السريري.

وكجزء من منظومة المرافقة التي تقدمها المؤسسة، لم تقتصر متابعة الفوج الجديد على إجراءات التسجيل والقبول والتحضير للسفر. فقد سافر طاقم من مؤسسة دراوشة برفقة عشرات الطلاب والطالبات إلى سلوفاكيا، لمرافقتهم خلال مرحلة الوصول والاستقرار وبدء العام الدراسي.


وخلال فترة وجود الطاقم في سلوفاكيا، جرى العمل على ترتيب سكن الطلاب، استكمال الإجراءات الجامعية، تنظيم البرامج الدراسية ومتابعة احتياجاتهم المختلفة، حيث استمرت المرافقة حتى استكمال جميع الطلاب لإجراءاتهم واستقرارهم استعدادًا لبدء الدراسة.

ويأتي انطلاق الفوج السادس عشر استمرارًا لبرنامج رسّخ نجاحه على مدار السنوات، وأصبح يشكل مسارًا أكاديميًا ثابتًا للطلاب الراغبين في خوض تجربة دراسة الطب في الخارج، مع استمرار المرافقة والمتابعة من مرحلة التسجيل وحتى الاستقرار وبدء الدراسة.

وفي مؤسسة دراوشة أكدوا أن مرافقة الطلاب على أرض الواقع تشكل جزءًا أساسيًا من البرنامج، بهدف تسهيل الانتقال إلى الحياة الأكاديمية الجديدة ومنح الطلاب وعائلاتهم الشعور بالأمان والاستقرار خلال المرحلة الأولى من الدراسة.

ومع استقرار طلاب الفوج السادس عشر واستكمال ترتيباتهم الأكاديمية والسكنية، بدأ الطلاب فصلًا جديدًا في مسيرتهم، فيما تواصل مؤسسة دراوشة متابعة البرنامج وطلابها خلال مراحل دراستهم المختلفة.

وفي ختام هذه المرحلة، تتمنى مؤسسة دراوشة للتعليم الأكاديمي لطلابها الأعزاء كل النجاح والتوفيق في مسيرتهم الأكاديمية، مؤكدة أنها ستبقى إلى جانبهم وترافقهم خلال سنوات دراستهم وحتى التخرج. وتأمل المؤسسة أن ترى أبناءها بعد سنوات أطباء ناجحين، يحققون طموحاتهم ويرفعون اسمهم واسم مجتمعهم وبلادهم عاليًا، لتبقى إنجازاتهم مصدر فخر لهم ولعائلاتهم ولكل من رافقهم في هذه المسيرة.