
كنوز نت - الكنيست
النائب عوفر كسيف: "قانون عقوبة الإعدام هو قانون تشريع للإبادة الجماعية"
"إذا أقرّ القانون، فسيكون حبل المشنقة بمثابة حبل ولادة نظام كاهاني، متعطش للدماء، قاتل ومجرم"
أعرب عضو الكنيست عوفر كسيف في نقاش مخزٍ وفظيع حول قانون "عقوبة الإعدام" في جلسة الكنيست اليوم، عن موقفه المناهض والرافض مبدئيًا لقانون عقوبة الإعدام "بغض النظر عن هوية المنفّذ أو ضحاياه"، موضحًا: "إن عقوبة الإعدام، فضلاً عن كونها جريمة قتل من قبل الدولة، تفسد المجتمع وتكرّس العنف والتطرف وعدم الاكتراث بقيمة الحياة".
وشدّد النائب كسيف: "بحسب مقدّمي مشروع القانون وداعميه، لا يوجد شيء اسمه إرهاب يهودي من جهة، ومن جهة أخرى يُعتَبَر جميع الفلسطينيين، بمن فيهم الأطفال، إرهابيين"، مقتبسًا أقوال نائب في كتلة "حبل المشنقة": «في جنين لا يوجد أبرياء، في جنين لا يوجد أطفال أبرياء» في تعليقه على اغتيال عائلة بني عودة. والخلاصة: عقوبة الإعدام لن تُطبَّق على اليهود إطلاقًا، بل على الفلسطينيين فقط، بل ستُطبَّق عليهم مسبقًا بوصفهم جميعًا كذلك. قولوا من الآن فصاعدًا: في إسرائيل سُنّ اليوم قانون إبادة جماعية".
وأكد النائب كسيف: "إنّ النفي المطلق لوجود أبرياء، ولا سيّما الأطفال، إلى جانب تحريضٍ صريح على إيذائهم، يشكّل شرعنةً للقتل، وشرعنةً للإعدام، واستهدافًا للمدنيين، كما يعكس ويُردّد تصوّرات من أماكن وأزمنة أخرى شديدة الظلمة، تقوم على نزع الإنسانية وهو ليس الا تدريبًا للمجتمع الإسرائيلي على تقبّل أن من حق الدولة قتل أي عربي لمجرد كونه عربيًا، بحجة أنه 'لا يوجد بينهم أبرياء'.
واختتم النائب كسيف: "في مواجهة نزعةٍ وحشية، وقوّة متعطّشة للدم، نسعى أنا ورفاقي إلى طرح بديل قائم على قوة أخلاقية، قوة الإنسان في كونه إنسانًا. كما قال مارتن لوثر كينغ في تصوره للقوة القائمة على العدالة: "القوة في أفضل صورها هي الحب الذي يطبّق متطلبات العدالة".
30/03/2026 08:00 pm 77
.jpg)
.jpg)