رغمًا عن انفكم "على هذه الارض ما يستحق الحياة"

الطيبة د. حسام عازم

 ًحاصر حصارك ...... لامفرًّ

يحق للإنسان ألا يوافق على مواقف وتصرفات الآخرين ، كما يحق له التعبير عن آرائه الخاصة وقِيَمه .

يحق للإنسان أن يغير رأيه . لأن الأغبياء وحدهم هم الذين يصرون على آرائهم حتى بعد أن يكتشفوا أخطاءهم 

يحق للإنسان ان لا يكون دينه من دينك ، وفكره من فكرك ، واخلاقه من اخلاقك .

يحق للإنسان أن تختلف مشاعره عن مشاعرك ، وحلمه عن حلمك .

يحق لنا ان نناضل من اجل الحفاظ على مجتمعنا من الانزلاق الى التطرّف .

يحق لنا التصدي للفكر التكفيري الذي وصل بلادنا مع ظهور القاعدة وداعش وجبهة النصرة بزيها الجديد ، 

جبهة فتح الشام .

يحق لنا الحفاظ على الوجه الحضاري لمجتمعنا .

ايها الانسان العربي اما آن لك ان تتقبل الاخر ،المختلف، فنحن ليس قطيع ، نمشي ونأكل 

وننفذ الاوامر بنفس الشكل.

نحن الأكثرية ، نحن المجتمع بكل مركباته الفكرية والثقافية والسياسية ، وأنتم أقلية تكرسون 

كل شيء لمصالحكم السياسية .


نفتخر بنساء وبرجال العلم في مجتمعنا ، نفتخر بأهل الثقافة والأدب ، نفتخر بشبابنا الواعي المعطاء، 

نفتخر بالخط الوطني لشعبنا .

نفتخر بصمودنا في ارض الآباء والاجداد .

كفى هذا التهجم الارعن على أيقونة فلسطينية ، كفى هذا الانفلات على شاعر الثورة ، شاعر الشعب ، 

وبفخر شاعر الحب والإنسانية .

سئمنا من فتاوى التكفير .


أنتم لا تمثلون الاسلام ، أنتم تمثلون انفسكم .

اشتم رائحة داعشيه تهب في سماء بلدنا 

واضح ان موقف الحركات التكفيرية وصل الى بلدنا من زمان .

واعتبار كل إنسان لا يلتزم بخطهم ( ليس الاسلام ) كافر .

سيبقى محمود درويش يحتضن الطيبة من شمالها لجنوبها ، شاء من شاء وأبى من ابى ، .وليس فقط بيافطة وإنما في فكر وعقل وقلب كل الطيباوين لانه "على هذه الارض ما يستحق الحياة "