كنوز نت - بيان صادر عن الموحدة

القائمة الموحّدة تعقيبًا على دعوة نتنياهو



كنوز نت - أكّدت القائمة العربيّة الموحّدة بدايةً عن استعدادها الدائم للتعاون مع كلّ الجهات لمكافحة ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي، لكنّها في الوقت ذاته تنظر بعين الغرابة لدعوة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو لمناقشة الحلول الممكنة، لا سيّما بعد أن أوقفت حكومته كلّ الخطط المتعلّقة بمحاربة الجريمة، والّتي أثبتت نفسها خلال العام الماضي في تقليص أعداد الجريمة في المجتمع العربي.

ووجّهت الموحّدة رسالة لرئيس الحكومة تطالبه فيها بالأساس بإعادة تفعيل خطط الحكومة السابقة، كالخطّة الشاملة لمكافحة الجريمة 549، وخطّة تقدّم 550 وخطّة النقب 1297 وخطّة القرى الدرزية 716، وخطّة المدن المختلطة. 

كما طالبت الموحّدة في رسالتها بتعيين منسّق مهني بالاتّفاق مع الأحزاب العربيّة، لإدارة ملفّ مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، إضافة إلى تعيين لجنة عليا يكون غالبية أعضائها من المواطنين العرب.

وعلى المستوى الوقائي، طالبت الموحّدة في رسالتها بإيجاد الأدوات الوقائيّة للتعامل مع العناصر الإجراميّة، إضافة إلى ضرورة توفير حلول عمليّة في القروض الإسكانيّة ولرجال الأعمال للحدّ من لجوئهم للسوق السوداء الّتي ترفع من مستويات العنف والجريمة في المجتمع العربي.

الموحّدة تطالب نتنياهو بإعادة تفعيل خطّة مكافحة الجريمة فورًا، وتحمّله هو ومن كان سببًا في عودته مسؤوليّة دماء أبناء وبنات مجتمعنا
أصدرت القائمة الموحّدة بيانًا رسميًّا حمّلت فيه رئيس الحكومة نتنياهو مسؤوليّة ارتفاع نسبة الجريمة في المجتمع العربي، وأكّدت أنّ مطالبها واضحة كانت قد قدّمتها برسالة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة يوم أمس، وعليه فإنّها لن تشارك في لقاء نتنياهو مع الجبهة والتغيير، وأضافت:

أوّلًا – نحن لا نصدّق أنّ دعوة نتنياهو جاءت من نوايا صادقة لمعالجة العنف والجريمة، وهذا التشكيك ليس من فراغ، فهو نفسه من قام بتجميد خطّة مكافحة العنف والجريمة الّتي أثبتت نجاحها، والّتي أفرزتها الحكومة السابقة لهذا الملف.
ثانيًا – نحمّل نتنياهو ومن كان سببًا في إعادته للحكم مسؤوليّة دماء أبناء وبنات مجتمعنا.


ثالثًا – نستغرب دعوة الجبهة والتغيير لموقف مشترك، وهي الكتلة الّتي هاجمتنا يوم أن بدأنا طريقنا لمعالجة هذا الملف قبل حوالي عامين حين دعونا نتنياهو لجلسة مكافحة العنف، وهي نفس الكتلة الّتي هاجمتنا وخوّنتنا وعارضت الخطط والميزانيّات الخاصّة بمعالجة العنف والجريمة.
رابعًا – غريب أن تقدّم كتلة الجبهة والتغيير مطالبًا كنّا قد حقّقناها في خطط الحكومة السابقة، وجمّدها نتنياهو الّذي ما كان ليعود رئيسًا للحكومة لوما موقف الجبهة والتغيير.

خامسًا - رغم ذلك كلّه، نحن على استعداد لفتح صفحة جديدة وتبنّي موقف مشترك، يكون أساسها الانضمام لمطالبنا في إعادة العمل بالخطّة السابقة كي نوقف نزيف مجتمعنا.

ولمن نسي، نذكّر من يطالبنا بالانضمام للجلسة بكلامه سابقًا: