جمعية أبو بكر تدعم حالات مرضية خاصة وطرود غذائية للعائلات المستورة في سخنين

كعادتها من كل شهر رمضان وليلة عيد الفطر من كل عام فقد قامت جمعية أبو بكر الصديق في سخنين بسلسلة من الاعمال الخيرية ، وذلك استمرارًا لنهجها منذ سنوات بمد يد الخير والعطاء للعائلات المستورة في المدينة ودعم حالات مرضية مستعصية ودعم الطلاب الجامعيين، وشد الرحال الى المسجد الاقصى المبارك خلال شهر رمضان. 

وفي حديث مع الحاج زياد آغا ابو ريا عضو مؤسس في جمعية ابو بكر الصديق للأعمال الخيرية ولجنة الحج والعمرة في سخنين، قال :

"جمعية ابو بكر الصديق هي جمعية تطوعية خيرية ومن اقدم الجمعيات الخيرية في سخنين كان قد أسسها طيب الذكر المرحوم الحاج حسين بدارنة "ابو فادي" وبمشاركة العديد من الاشخاص الطيبين المعطاءين قبل (18 عامًا) في سخنين، ومنذ ذلك الوقت تعمل الجمعية والمشرفين عليها بلا كلل ولا ملل في سبيل دعم المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام وتسجيلهم ضمن قوافل الحجيج وتتعاون مع جميع اللجان الفاعلة في نطاق قطري ولوائي للتخفيف من معاناة المعتمرين والحجاج، كما وتعمل الجمعية على دعم الطلاب الجامعيين وطلاب المدارس والعائلات المستورة، وخاصة في الاعياد وشهر رمضان الفضيل وافتتاح السنة الدراسية وغيرها من المناسبات".

وأضاف الحاج زياد آغا ابو ريا: 


"الجمعية وفي هذا العام استطاعت أن تجمع ما قيمته 40 ألف شاقل مبالغ نقدية، كاموال صدقةالصيام- فطرة وزكاة الاموال وتم جمع معلومات عن عائلات مستورة من سخنين وقبيل عيد الفطر السعيد تم توزيع المبلغ الذي تم جمعه على هذه العائلات، بمبلغ متواضع في سبيل التخفيف من اعباء ومعاناة تلك العائلات، كما وتم توزيع الطحين والمشروبات الخفيفة والمؤن والمواد التموينية على تلك العائلات، ودعم طلاب جامعيين ، ودعم حالات مرضية خاصة بحيث دعمنا حالة مرضية لشاب من سخنين كان قد عولج في مستشفى هداسا بالقدس ، وحالة مرضية اخرى مستعصية تم دعمها بمبلغ يليق للتخفيف من معاناة العائلة".

وأكد الحاج أبو ريا:" وفي ظل ما يعاني منه المسلمون في بلادنا بسبب الاوضاع المعيشية الصعبة فاننا نحيي اخواننا في جميع الجمعيات الخيرية الفاعلة على الساحة ومن طرفنا فإننا نتعاون مع جميع الجمعيات والأطر الفاعلة في المدينة لنسد حاجة تلك العائلات المستورة ، فشكرنا أولا لله تعالى ان اعاننا على حمل هذه الأمانة والمسؤولية، وأن ساعدنا ان نقوم بها ونؤديها على خير وجه ومن ثم نشكر جهد اهل الخير والغيورين على اهلهم في المدينة وكانوا نعم الاهل ونعم المعين، ونسأل الله تعالى أن يتقبل عملنا، وأن يكون عملنا صالحًا وخالصًا لوجهه الكريم".