بقلم :ياسر خالد

"ربي نفسك اولا ومن ثم ابدأ بغيرك"


تعطي اهتمامك ودعمك لأشخاص ولكنك تفاجأ بأنهم لا يعاملونك بالطريقة التي تتوقعها.

فما الحل؟ هل المشكلة فينا، أم في الآخرين،أم في الظروف؟ هل نتوقف عن التوقعات ونتخلى عن الأماني؟ وهل يمكن أن نعيش بدونها؟

لايحبط الإنسان ويجلب له التعاسة مثل التوقعات غير الواقعية والانغلاق على أفكار وتصورات معينة، والتجربة تثبت أنه كلما ارتفع سقف مطالب الإنسان كان أقرب إلى الوقوع في مشاعر الخيبة والمرارة عندما لا يتحقق مايريد.

لماذا اعتادت أعيننا على رؤية مساحات الحزن والفشل وتتجاهل مساحات الفرح والأمل حتى وإن كانت صغيرة جدا؟!، فقد باتت نفسي تدور في فلك الإحباط واليأس، الضغوطات تمزقني ومشاغل الحياة تلتهمني وفجأة ودون سابق إنذار أخذ تساؤل ما ينتشلني شيئا فشيئا ويهتف في نفسي: لماذا لا أكون سعيدا.

ثم قال دع السعادة تضيء أركان حياتك فالمتاعب تذهب وتبقى السعادة بسمة على شفاه الحياة.

مررت بتجارب مريرة في حياتي وأخرى مثيرة، أحببت أن أتقاسمها معكم لعلكم تجدون في بعضها ما ينفعكم.
المنافقين كثر يتلونون كالحرباء فى كل واد يهيمون وفى كل مولد ينشدون وفى كل موكب يسيرون وفى كل مناسبة يتراقصون ويتمايلون تارة تجدهم سياسيين وتارة أخرى متدينين ونشطاء ومناضلين وفى بعض الأوقات اجتماعيين .


احترت مع هؤلاء البشر كيف أتعامل معهم وكيف أجد لهم موقع يصنفهم عن كل ذي عقل لبيب في هذا الحال العجيب هم مستمرون في سيرهم 
وعبثيتهم التي يسعون من خلالها إلى الوصول إلى مأربهم وأهدافهم العجيبة فهم سياسيون و كتاب وشعراء وأدباء وقادة ورواة ومؤلفين ونشطاء ومناضلين ووعاظ وغير ذلك من المسميات التي لايستحقونها تسلقوا فلا وصلوا ولا استيقظوا ولا نجحوا .

 أخذوا الاسم فقـط ،فكيف نعرف من يقول الحقيقة ويعي الجدية بمعانيها السامية ولا يظهر على أكتاف المخلصين الشرفاء؟
يدخلون فى حرب ضروس من اجل تحقيق مصالحهم الشخصية حتى لو كلفهم الأمر التخلي عن أهم مبادئهم الإنسانية .

لذلك لا نستغرب ان نجد إنسانا ما يدعى المثالية أمام من حوله وهو من الداخل يحترق ألف مرة فى اليوم على نجاحات الآخرين ولا تقف المصيبة عند هذا الحد بل يمارسون أبشع صور تشويه الحقائق لمجرد إظهار النفس وما أكثر هذه الفئة فى عالمنا اليوم.

قلوب مملوءة بالحقد والحسد على نجاحات الآخرين فأقول إلى صناع الفشل وأعداء النجاح ..المتسلقون على أكتاف الآخرين الراجمون بالكذب زورا وبهتانا شكرا بلا تقدير إذ أنتم سبب عنصر التحدي وغرس الإصرار في سبيل تحقيق النجاح .

افهم جيدا.. تقل أخطاؤك ..والوعي سلاح فعال ضد المستثقفين واللاهثين وراء الاضواء والاعلام.

عندما تطعن وانت شريف تذكر زوجة الرسول عائشة فبرأتك لا تأتي الا من السماء .

قم وانهض وجدد العهد وانطلق بخطوات واثبة وواثقة  نحو الرسالة التي اردت وافعل ما يحلو لك ولا تلتفت خلفك .