كنوز نت - بقلم :  شاكر فريد حسن

             

رحاب فارس بريك شاعرة وكاتبة من بلادي

  •  شاكر فريد حسن
رحاب فارس بريك شاعرة وكاتبة وناشطة اجتماعية وثقافية، أصلها من بلدة الرامة الجليلية، وتقيم في قرية عين الأسد الوادعة الجميلة.

تمارس رحاب الكتابة الإبداعية في مجالات وألوان أدبية متنوعة ومتعددة. فهي تكتب الشعر والنثر والخواطر الأدبية والقصة القصيرة والساتيرا والنقد الاجتماعي، واشتهرت بخواطرها العذبة الصادقة.

نشرت وتنشر رحاب كتاباتها في عدد من الصحف المحلية والمواقع الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي، وشاركت في ندوات وامسيات أدبية عديدة، وقدمت برنامجًا إذاعيًا في احدى الإذاعات المحلية، وصدر لها ثلاثة كتب، هي: "جذور ثابتة، جواهر المشاعر، وحبر وتبر".

تتناول رحاب بريك في كتاباتها العديد من الموضوعات والقضايا الاجتماعية والسياسية والوطنية، فكتبت عن الحب والأرض والوطن والإنسان، ووصفت الطبيعة وجمالها، وصورت هموم المرأة ومعاناتها.

ما يميز رحاب الجرأة والشجاعة في التعبير عن مواقفها وافكارها وتعرية مجتمعها، فضلًا عن المخيلة الخصبة والفكر الثاقب واتساع المدارك والرؤية، ووضوح الفكرة، وسلاسة الكلمة، ورشاقة اللغة.

  • من أشعارها:
يا أيها النور المتألق
فوق جبال الزابود والجرمق
وشوشني وارتفع بالعلى
كغيمة هزها الرعد
وانتفض في جوفها البرق
حدثني عن سر الوجود
وعن حلمي بذاك الخلود
فك الحبل الملفوف حول عنقي
أحسه أفعى جدراء
فوق جرحي المعقوص تتعمشق
فك قيدي بربك، فقد كدت أختنق
أشعل خافقي ودعه يتحول لرماد
ومن ثم اجعله شمعة
فوق أشعتك يحترق
وشوشه كي يستفيق
لتبعث الحياة فيه من جديد
تبعثه حيا كطائر الفينيق
لينبض في صدر أنثى
رسمت بريشة من نور
احمله لبلاد الحق
ليشرع فوق قممها
رايات العدل والصدق
ومن بعدها حرر جناحيك وحلق
واترك النبض كما جناحيك
في جوف نابضي يحلق
أطلقه واتركه كريشة
في فضاء الحرية انطلق
هنا حيث النقاء
لأتدثر بهالة تحتويني
وتحملني لوطن النور
حيث الحكمة مكنونة
في كنوز الفكر المطلق

رحاب فارس بريك حاضرة في المشهد الثقافي الإبداعي في بلادنا، بكتاباتها التي تحلق فيها متعبدة في فضاءات الجمال والشعر ونافلة الحلم، وتشدنا خلف الحروف في همساتها وومضاتها وخواطرها الوجدانية الإنسانية. فلها التحية والتقدير، ونرجو لها مواصلة المشوار وتحقيق النجاحات والمزيد من العطاءات والتألق والتجدد المتواصل.