الطيبة بقلم  : سامي ناشف 

التلم الاعوج سببه الثور الكبير

ليس بعيده هذه المقوله عن واقعنا الحالي فكيف ولا وقائد القائمه المشتركه وهي اكبر قوه سياسيه عربيه بالبلاد تحت قياده ايمن عوده الذي يشجب ويستنكر كل حدث لا يروق له ولا يروق لمشروعه فهو من جهه يريد ان يثبت للاسرائيلي نحن منكم ونريد التعايش معكم وكلنا نحب هذه الدوله ولكن هناك بعض الامور يجب تسويتها على اساس اننا مواطنون جدد بهذه الدوله ولسنا اهلها الاصليين

ومن جهه اخرى عندما يتقدم الى الشارع العربي في البلاد يبدا الكلام بالوطنيه والروح النضاليه وكيف يمكن ان نتصدى للاحتلال الغاشم ومن معسول الكلام ليطرب به أذاننا

 فهذا النهج سمعناه ممن سبقك ونسمعه من اغلب من اتخذ الكنيست برلمان له.


 وليس مكان تحاك به المكائد ضده وضد ابناء شعبه . وهذه هي البدايه للانفلات الاخلاقي والوطني فبعد هذه الاستنكارات ما ان لبثت ان يقولها السيد ايمن عوده وكأنه اصدر امر بالكلام فبدأت كل الغربان بالنعيق عن التعايش وحق الاخرين بالعيش بأمان وكان ابناء شعبنا الفلسطيني يعيشون بأمان ويفعلون ما يفعلون حبا بالقتل وحبا برؤيه الدم . ويتكلمون عن فضل التعايش وافضالهم علينا وكأننا لا نستطيع العيش بدونهم او انهم هم من يمنحوننا الحياه وهذه الغربان تأتي بدرجات فمنهم من هوه رئيس لبلديه ومن هوه موظف ومن هوه استاذ مدرسه ومنهم من هوه محاضر جامعه والغربان مهما اختلفت وظائفها تبقى غربان وتنعق خارج الصف .
 فيا ايتها الغربان لما لا نسمع استنكاراتكم في اماكنها الصحيحه ولا نسمع نعيقكم على ما تقوم به هذه الدوله بكم انفسكم واذا اخطأتم مره واسمعتنوا اصواتكم موجهه إلينا فتكون فقط بالتجريح وليس بالنقد البناء ولكن الخنوع قد غطاكم من اقدامكم حتى رؤسكم. والى كل من يتهجم على من ناضل وقدم الغالي والنفيس من اجل قضيته ارونا ما قدمتم انتم لقضيتكم بصفتكم الاجتماعيه والفرديه
 
فيا من تسمون انفسكم بقياده الجماهير العربيه نحن ابناء هذا الشعب نقول لكم اننا فلسطينيون ولسنا اسرائليون ونرفض الاسرله بكافه اشكالها وبوصلتنا فلسطين وطريقنا هي طريق القدس وعليها سنسير الى التحرير بأذن الله شاء من شاء وأبى من أبى