بقلم : احمد حامد
ابحرت سفينة احلامي في شوارع مدينة السعادة بحثا عن امل ضاع بين سطور االماضي.
توجهها رائحة جسدك الطاهر. اود الوصول الى قلبك الحنون. فانت ذلك المجهول الذي يجذب عقرب بوصلتي في اتجاهك اللا معقول.
قف ايها السراب وارحم من في خيالك ذاب. قف وانظر الى االمستقبل فطيفي يلألئ فيه منتظرا قدوم الاحباب.
دعك من االماضي واحفر في سمائي: انت مستقبلي وانت حاضري. سجل على جبين احلامك انك قادم. انك تسير الى الامام.
اكتب بانفاسك على جدران النسيان: من اجلك يا فارس الاحلام. من اجلك قلبي لا ينام.
انا جبار. لن يثنيني عنك سد او جدار. فان غزاني الموت يوما, او اصابتني نوباته القتالية. فاعلم انني من اجلك لن انهار.
فحبي لك اقوى من اعصار. انا وليد الافكار وارادة من نار,انا ايها العنيد روحك باختصار.
08/06/2016 03:32 am
.jpg)
.jpg)