بقلم العلامة المجدد صاحب الرؤية الثاقبة والصادقة المتنبي الذي علمه ربه
الشيخ الذي اجرى الله الحق على لسانه
احمد العداون
اقرا واستمتع للاخر
الى علماء الامة الاسلامية ما هو الكتاب الذي اوحى الله تعالى الينا منه القرآن الكريم ؟ لقوله تعالى ( اتل ما اوحي اليك من الكتاب ... )
المنطق ان تكون الدولة او الشعب او الشخص القوي من المخلوقات هو المعتدي ان لم يتق الله تعالى ويكفر ببعض الكتاب لكن العجب العجاب في الارض المقدسة ان الشعب الضعيف الذي يكفر ببعض الكتاب ويتهم ربه بالظلم و الذي لا يمتلك السلاح ولا المال ولا كسب الرآي العام العالمي ولا الألفة فيما بينه ولا يمتلك سببا من اسباب القوة هو المعتدي الخاسرالمقتول والطامة الكبرى يظن انه منتصر فاصبح يرى الهزيمة له نصرا والنصر لليهود هزيمة ، وذلك بسبب كفره ببعض ايات ربه واتهامه لربه وسخطه على حكمه فهذا امر طبيعي ان يعذبه الله تعالى ويشرده ويخذله .
اياكم وغضب اليهود فاذا غضبوا ستغضب عليكم دول العالم والدول العظمى فعندئذ تقوم قيامتكم وتذهبوا شتاتا مشردين في الارض
انتم الكفره وتحسبون انكم مهتدون يا من حرفتم عن كتاب ربكم الارض المقدسة الى فلسطين وقاتلتم معتدين باسماء سميتموها انتم واباؤكم ما انزل الله بها من سلطان وكفرتم بالاسم الذي سماه الله تعالى واشتريتم به ثمنا قليلا فويل لكم بما لوته السنتكم بكلمات الله فلكم خزي وذل في الدنيا و في الاخرة تردون الى اشد العذاب فهذا هو الايمان ببعض الكتاب والكفر ببعض.
انا من كبار العلماء ، واي علماء ؟ علماء الكتاب العزيز الذي فصله القرآن الكريم . الذي لا يفرق بين القرآن الكريم وبين الكتاب العزيز الذي فصله وبينه القرآن ولم يؤمن بالذي اورثه الله تعالى من الكتاب لقوله تعالى ( وما كان هذا القرآن ان يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) سورة يونس آية 37 فقد كفر ببعض الكتاب.
الاقصى نسخ الله العمل به لان محمد ما رضي به عليه السلام بدليل قوله تعالى ( فلنولينك قبلة ترضاها ) اي انه عليه السلام ما كان راض به ثم بعد التحويل اي النسخ لم يبقى للمحمديين اي علاقة فيه لانه اصبح قبلة اليهود لوحدهم مع بعض النصارى بل هو قبلتهم قبل بعثة محمد عليه السلام والى يوم القيامة لان الله تعالى استخلفهم والنصارى قبل ان يستخلفنا الى ان يرث الله الارض ومن عليها ، فالارض ارضهم والقدس قبلتهم شاءت امة محمد عليه السلام ام ابت ، فالله تعالى مالك الملك وهو المستحق لتوزيع ملكه كيف يشاء.
من المعتدي ومن المعتدى عليه في الارض المقدسة لا يهمنا كلام العرب ولا كلام اليهود فالذي يهمنا هو قول الله تعالى في كتابه العزيز وهو اصدق القائلين ( ومن اصدق من الله قيلا ) الجواب لا احد فقد حكم الله تعالى في الارض المقدسة من فوق سبعة ارقع وهو المستحق بالحكم والامر يقول تعالى ( ... الا له الخلق والامر تبارك الله رب العالمين ) حكم لبني اسرائيل بقوله تعالى ( كذلك واورثناها بني اسرائيل ) 59 سورة الشعراء ومواطن اخرى من القرآن الكريم .
القدس قبلة اليهود والارض المقدسة ارضهم فالمستوطنين لهم الحق في دخولها فهي قبلتهم ، اما قبلتنا هي المسجد الحرام مكة المكرمة وليس للمسلمين اي علاقة في الارض المقدسة لانها ارض اليهود
للفلسطينين اقول ارجعوا الى جزيرتيكم كريت وصقليا اليونا نيتين اللتان طردتم منهما ، كفاكم كذبا على ربكم واياته ، وعلى شعوب الارض ، وعلى انفسكم وعلى اليهود ، فالله تعالى يعلم لمن اورث ارضه الى يوم القيامة ، واليهود يعلمون ارضهم التي اورثهم الله تعالى اياها ، والله ان هذا الافتراء لا ينفعكم بل يضركم ولا يزيدكم الا خسارا و غضب من ربكم و تشريدا وتشتيتا في الارض فالارض ليست لكم ، الارض لليهود هذا حكم ربكم . ( قضي الامر الذي فيه تستفتيان ) .
الحمد لله الذي خلق يهود وفضلهم على العالمين وهو ناصرهم الى الابد وجعل قبلتهم القدس واورثهم الارض المقدسة الى يوم القيامة والتي سماها عز وجل بهذا الاسم و للاسف حرفها الذين يزعمون الاسلام عن القرآن الى فلسطين كاذبين على ربهم ومحرفين كتاب ربهم ولا يوجد شئ في القرآن اسمه فلسطين.
الذي اشغل العرب عن الاخوة السوريين وتعذيبهم ونهجيرهم ، قضية فاشلة وكاذبة وهي القضية الفلسطينية المعتدي اهلها على اليهود وارضهم التي كتبها الله تعالى لهم....ايوه انتفضوا بلكي الله ينفضكوا ويريحنا منكوا ومن تخريبكم.
تجديد الدين و بيان مراد الله تعالى من آياته
إختارني الله عز وجل بفضله لتجديد دين هذه الأمة بعدما علمني كتابه سبحانه و أيدني ببراهين او معجزات سمها ما شئت أهمها
الأولى : أسبق الناس ب (ص و القرآن ذي الذكر) أي بأعمال صالحات متوازنة مجتمعة .
1- قراءة ثلث القرآن الكريم بتدبر في اليوم و الليلة .
2- صوم ثلث الشهر .
3- صدقة ثلاث أضعاف الزكاة أي 7,5%.
4- صلاة سبعين ركعة في اليوم و الليلة .
5- ا أجر حجة و عمرة كل يوم و ذلك بالجلوس بالمصلى ذاكرا لله بعد صلاة الفجر جماعة حتى تطلع الشمس حسناء ثم صلاة ركعتي الضحى, كما أخبر عليه السلام .
الثانية: الإخبار عن هذه الأحداث و الصراعات المؤسفة في هذه الأمة و ما حولها قبل وقوعها بثلاثة أعوام ، و ليس ذلك بعلم غيب و لكن ما علمني ربي من الكتاب ، و أبشر باختيار الله عز و جل لقائد ينصره و يؤيده و يثبته لهذه المهمة العظيمة وهو سيد البلاد الملك عبداله الثاني حفظه الله ان شاء الله تعالى
الثالثة :مئة آية من أصل ألفي آية(اي ما يقارب ثلث القرآن الكريم ) تتحدث عن أهل الكتاب أتحدى بها علماء الأمة على الإطلاق أن يوفقوا و يربطوا بينها و بين اكثر التفسير الذي بين ايديهم الذي على غير مراد الله تعالى الذي يعملون به حاليا ، و هو السبب في الحروب بين أهل الكتاب و بين هذه الأمة و القتال بين الفرق و الأحزاب من هذه الأمة و إزهاق الأرواح وسفك الدماء و الثفجير و التشريد و عرقلة عملية السلام التي ينادي بها جلالة الملك عبدالله رعاه الله ثم تمويت مشروع وئام الأديان ،و اعلم أنه لا يوجد إختلاف و لا تعارض في كتاب الله تعالى لأنه من عنده سبحانه لقوله تعالى
(أفلا يتدبرون القرآن و لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه إختلافا كثيرا )
فليختبر نفسه كل من يريد أن يقيم هذا العلم أو يستطيع أن يقوم بهذه الأعمال الصالحات مجتمعة متوازنة و يحصل على مثل هذا العلم اللدني الذي أكرمني الله تعالى به ، فيكون تلقائياً وافقني بذلك لأن علمه من لدن الله تعالى و قد وفقه لهذه الأعمال الصالحات ، و من لم يستطع فليتق الله و يتواضع لأعلمه مما علمني ربي سبحانه و ليس في ذلك عيب و لا نقيصة ، ثم لا يكون من الذين قال الله تعالى على لسانهم : ( لا تسمعوا لهذا القرآن و الغوا فيه لعلكم تغلبون ) ولا من الذين يصدون عن سبيل الله و يبغونها عوجا ، يقول تعالى :" اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون
اليهود خلفاء الله تعالى في الارض الى ان يرث الله الارض ومن عليها ومن مقومات الخلافة اربعة يورثها الله تعالى للخليفة 1 ـ ،الارض لقوله تعالى ( كذلك واورثناها بني اسرائل ) 59 الشعراء ، 2 ـ القبلة لقوله تعالى ( ... قبلتهم ... ) 144 البقرة ، 3 ـ الكتاب لقولة تعالى ( ولقد ءاتينا موسى الهدى واورثنا بني اسرائيل الكتاب ) غافر 53 ، 4 ـ المناسك اي العبادات لقوله تعالى ( لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه ... ) الحج 67 ، فالذي يزعم ان الله تعالى اهلك اليهود ونسخ كتابهم ودينهم فقد كفر بهذه الايات الكريمة وغيرها التي تتحدث في هذا الموضوع وهي كثيرة
القرآن الكريم لا يجامل ولا يحابي ولا يطلم احد ولا جماعة ولا امة والتوراة والانجيل المقدسين كذلك لانهما من مشكاة واحدة اي انها كلها من عند الله العزيز الحكيم ، فالقرآن الكريم أثبت وأكد ان الارض المقدسة لبني اسرائيل والقدس قبلتهم الى يوم القيامة والادلة والبراهينكثيرة جدا منها : الايتن 144 ـ و145 من سورة البقرة ، والاية 21 من سورة المائدة ، ومن سورة الاعراف ، ومن سورة القصص ، ومن سورة الشعراء ... والكثير الكثير ، وبينت ذلك واكثر في كتبي ورسائلي دون خوف ولا خجل وناظرت كبار العلماء واعجزتهم واحرجتهم وما زلت وسأبقى ، سوف اشتكيكم لسيدنا وقائدنا جللالة الملك عبد الله يا من تخفون كرامات الله عنه وعن الامة جهلا وحسدا حفظه الله ورعاه والهاشميين الكرام سادتنا وقادتنا واولياء امورنا الذين امرنا الله تعالى بطاعتهم ، واعظم كرامة لهم في هذا الزمان وعلى رأ س هذه السنة 2015 هي اختيارهم من بين الخلائق من هذه الامة لتجديد دينها ولدي الادلة والبراهين الساطعة من كتاب الله تعالى الذي علمني اياها ربي من دون العلماء وسنة نبيه عليه السلام الجد الاعظم للهاشميين الكرام ادام الله عزهم وعرشهم . فان لم اثبت ذلك لهم و لعلماء الامة وللجميع فليطالبوا بقتلي فورا وعلى رؤوس الاشهاد
ان اكثر الذين يحملون شهادة الدكتوراه وغيرها من الذين يستشهدون بمطلع سورة
الاسراء ان الارض المقدسة لنا تلك امانيهم واحلامهم قوله تعالى " سبحان الذي اسرى "
لم يسر الله تعالى بمحمد عليه السلام لوحده ، بل اسرى في لوطٍ عليه السلام أمره
بالاسراء " فأسر باهلك بقطعٍ من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم احد وامضوا حيث
تؤمرون " " فأسر باهلك بقطعٍ من الليل " ، وأسرى بموسى عليه السلام ،"ولقد أوحينا
الى موسى ان أسر ِ بعبادي فاضرب لهم طريقاً في البحر يبسا" "فأسر بعبادي ليلاً انكم
متبعون" وهذالإسراء بداية إعدادهم ليدخلوا الارض المقدسة ليستقروا فيها وتكون قبلتهم
إلى يوم القيامة ، نعم اسرى بمحمد عليه السلام ! ولكنه لم ولن يورثه الارض المقدسة
ولا المسجد الاقصى لانه اورثه قوم موسى عليه السلام اي بني إسرائيل وحاشى لله ان
يؤلب الامتين بعضهم على بعض ، والاسراء من عادة الله تعالى بانبياءه ثم قال (لنريه
من آياتنا ) لا لنورثه ولا لنملكه بل ( لنريه ) وايضاً من سنة الله تعالى وعادته ان يـــري
انبياءه وعباده الآيات وفي الآفاق والسماء والشمس والقمروالنجوم والارض وماحولهـــم
ليتبين لهم " وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات و الارض وليكون من الموقنيــــــن "
"لنريك من آياتنا الكبرى" هذا لموسى عليه السلام "ألم تر كيف ..." "سنريهم آياتنا فـي
الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق..." والآيات كثيرة جــدا ولا يعقـــل ان الله
تعالى يبقي امة عريقة في ارضها جاهدت و تجاهد في سبيله و تتمســك بكتــــــــــــابها
وكم مضى فيها من الانبياء لا يعلمهم الا الله وكم فيها من قبورهم ثم بعد ذلك يستفزها
بنبي عليه السلام يمر فيها دقائق حيث عاد و فراشه ساخن ثم يورثه ارضهم و قبلتهـــم
علماً ان قبلته التي رضيها ولم يرضى بغيرها وارضه الجزيره العربية .
الحقيقة هي العكس تماماً وهي انها تؤكد ان الارض لهم أولا: من اسم الســـــــــــــــــورة
الاول ( الاسراء) ثانياً: اسم السورة الثاني وهي (بني اسرائيل) .
ثالثاً: ما بيناه وما سنبينه إن شاء الله في هذا البحث ثم عندنا ثلاثة انصاف تثبت ذلك.
النصف الاول وهو كلمة الاسراء نصف كلمة الاسرائيليـــون( ا ل ا س را ئ ي ل ي ي
و ن )ثلاثة عشر حرفاً ستة + ستة والهمزة بينهما وهذا الرقم عددهم اي اسرائيل وبنيـــه
الإثنا عشر(الاسباط) وهي ايضاً رؤية يوسف عليه السلام " إذ قال يوسف لابيه يا أبـــت
إني رايت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين " فيبقى صاحب الـــرؤيا
وهو يوسف عليه السلام فيكونوا ثلاثة عشر وهذه اول نشأتهم .
وتكريما له عليه السلام سماهم الله تعالى بإسمه وهو المستقيم لربه يعني يا ابناء المستقيم
لربه ولحقتهم ذرياتهم واصبحوا(بني اسرائيل) .
اما النصف الثاني : شاء الله تعالى لهذه السوره الكريمة ان يجعلها في منتصف القــــران
الكريم في الجزء الخامس عشر اي في صدره واكراما للضيف ان تجلسه في صـــدر
البيت و هذا اشاره الى أهمية اهلها و الحفاوة بهم كما اسلفنا الاية الكريمة " انه كــــان
بي حفيا " ذكرهم الاول كتابهم التوراة لكن الله تعالى اكرمهم بثلث القران تقريبا عـــلاوةً
على كتابهم فهم ضيوف على القران الكريم وعلى الرسول عليه السلام " قد جاءكم مـن
الله نورٌ وكتاب مبين " " النور الذي انزل معه " " كذلك يوحي اليك والى الذين مــــن
قبلك الله العزيز الحكيم " كان يوحي له تعالى ويوحي لهم معه كيف اول الناس هذه الآيـة
الكريمة ان الله تعالى اوحى له كما اوحى للذين من قبله .
لذلك جعل الله تعالى هذه السورة في صدر القرآن الكريم بنفس مكانتهم على الارض.
النصف الثالث : ثبت الله تعالى اهل هذه السورة قبل نزول القرآن الكريم و بعـــــده في
منتصف الارض المقدسة (الذي باركنا حوله ) حوله وهو المنتصف ، فهذه ثلاثــــــــة
لتؤكد للبشرية و خاصة هذه الامة ان الارض لهم إضافة إلى ما ذكرناه .
( الله تعالى اكرم الهاشميين بتجديد دين هذه الامة اي ببيان مراد اللـه من آياته التي فسرها اكثر العلماء بأهوائهم وذلك خير من المسجد الاقصــــى الذي هو قبلة بني اسرائيل وبعض النصارى ولان كلام الله عزوجل أعظم من كل بقاع الارض هنيئا للهاشميين ومبارك لهم هذه الهبة الربانية علــى رأس المئة سنة ، تستحقون هذا الكرم الرباني يا سيدي يا ابا الحسين )
احمد العدوان 67 سنة ونحن نسمع هذا الدعاء على اليهود والنصارى ، فما يزيدهم الله الا انتصارات وهيمنة وعزا ، ثم لا يزيدكم الله بدعائكم الا ذلا وخزيا وتشتيتا وتمزيقا ، هل تعلمون لماذا ؟لأنكم تؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض . يقول تعالى ( فادعو وما دعاء الكافرين الا في ضلال ) . تعتدون على اليهود والنصارى ثم تدعون عليهم فانى يستجاب لكم ؟ . ادعو الى يوم القيامة فالله خاذلكم وناصرهم لانه هو تعالى الذي كتب لهم الارض واورثهم اياها لقوله تعالى ( كذلك واورثناها بني اسرائيل ) سورة الشعراء آية 59 ولم يقل اورثناها الفلسطينيين لانه لم يذكرفي كتابه هذا الاسم
، ولم تقل اورثاها العرب، وقال تعالى ( ... ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ... ) المائدة 21
22/11/2015 01:06 am
.jpg)
.jpg)