حسن الصانع ( ابو سلامة)، رجل الاصلاح من اللد
بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، اعاده الله علينا وعلى الامتين العربية والإسلامية بالخير والبركات ، أتوجه الى عموم المسلمين بهذه الرسالة:بعد ان كثرت في الاونة الاخيرة اعمال العنف والقتل في مجتمعنا العربي في داخلنا الفلسطيني ، حتى تحولت الظاهرة الى افة مزمنة اقلقت مضاجع الكثيرين منا
لا يمر يوم الا ونسمع في بلدة هنا او بلدة هناك عن مصرع “فلان “او اصابة “علان”” لا بل تخطى الامر الاحداث التي تحدث مرة في الشهر او حتى مرة في السنة واصبحنا نقرأ ونشاهد الاحداث تتحول الى احداث يومية ، وليس على صعيد الفرد بل اصبحنا نري القتلى بالاثنين او الثلاثة في الحادث الواحد
والادهى من ذلك والاخطر اننا “تعودنا” كما يقولون او بالفصحي اعتدنا على هذه الاحداث واصبحت جزءاً من حياتنا اليومية وكأن الحدث طبيعي ومتعارف عليه، نمر عليه مر الكرام ، وننتظر الحادث القادم بلا مبالاة.
ولو نظر الشباب الثائر المتحمس قليلاً لما وصلنا الى هذه الحالة المزرية في مجتمعنا ، الذي هو في غنىً عنها ، فيكفينا هماً، التمييز والقهر والتهميش وظلم السلطات الذي نعاني منه ، لو رجع الشباب والعقلاء ورؤساء العائلات قليلا الى دينهم الى قرانهم وسنة نبيهم لما اصبحنا فقط نتكلم بلغة السلاح ، لماذا غابت لغة الحوار وحلت مكانها لغة السلاح؟.
الم يقل لنا رسولنا الكريم :” كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه“.
الم يقل لنا ايضاً : “لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض “ .
الم نقرأ قول الله تعالى : ” ومن يقتل مؤمناً متعمدا فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه واعدّ له عذاباً عظيماً “،
شباب في ريعان شبابهم قضوا نتيجة العنف عشرون او اكثر قضوا منذ بداية العام في داخلنا الفلسطيني ، راحوا ضحية العنف، فاين العقلاء؟
ولنفترض جدلاً ان الشباب متحمس وثائر ، لا يستطيع السيطرة على تصرفاته ، فاين الحكماء والعقلاء من ورؤساء العائلات الذين يحقنون دماء المسلمين.
أيها الناس نتوجه اليكم في هذا الشهر الفضيل ، ان تحقنوا دماء المسلمين ، وان تحتكموا الى لغة الحوار والعقل، والتاخي والتسامح والمحبة ، بدل الشحناء والبغضاء والكراهية.
حسن سلامة الصانع
رجل الاصلاح من اللد
05/06/2016 05:35 pm
.jpg)
.jpg)