كـنـوز نت - فلسطين
إقتــــــــــــــــربت - بقـلم يـاسـر خـالـد
القتل بحجة شرف العائلة حق يراد به باطل...في عصرنا..فلو انه حق لاقيم الحد على البنت والولد ..ولكن كون الانثى الحلقة الاضعف بالمجتمع
الشرقي الذي بالاول والاخر هو صناعة غربية بحتة ..( وان راينا تباكيا على مقتل نساءنا من الغربيين ) ولكنها السياسة اللعينة التي انتهجوها
منذ ان بسط الله الارض ورفع السماء .
نعم .. فهم يتظاهرون بالتعاطف والاستنكار لما يحدث للنساء في المجتمعات العربية وانهم اكثر الناس حرص على حريتها ( تحررها) .. ولكن في المقابل
ومن خلف الستار هم من يغذي ذلك ..لا اقول بغزوهم السنمائي وصناعة الاحداث المرئية والمسموعة بل بتجنيد عملائهم بالداخل العربي كي يغذوا
هذه الروح العدوانية التي سرعان ما تستسلم غريزتها الغاطفية العدوانية بقبول الشر والترويج له .
وما نشهده من تطرف وعدوانية وارهاب سواء كان حقيقيا او مزعوما ما هو الا عهر سياسي استخدمه الغرب عامدا مع سبق الاصرار والترصد.
فانتاج التطرف صناعة هولودية غربية ماسونية بامتياز وبلا منازع .. وتغذيته في البلاد النامية ما هو الا عن طريق ادواتهم سواء التكنولوجية او المحلية
من بشر استوطن بهم حب التسلط والتشبث بالكرسي.
دع الشعوب تنهش ببعضها وانت كن واقفا ضد التطرف علانية وتدعمه سرا .. دع الشعوب تجوع وضع انت الخطط الاقتصادية كي توهمهم بالبحث عن
حلول..ولكن اياك ان تفعل شيئا...وان رايت انفجارا وشيكا.. ما عليك الا ان تنزل الاسعار قليلا وتجري تغييرا حكوميا وتعلن عن وظائف جديدة لتشغيل
العاطلين عن العمل...وركز على اكثر العقول تاثيرا ونشاطا وتفكيرا واحتويه بالمال والمنصب حتى تخرس فمه وتعمي اعينه .
اقتربت : انها الحرب الحقيقية التي اشتاقت لها الشعوب للخلاص من القهر والظلم والاستبداد المحلي والعالمي على جد سواء..انها الحرب العالمية التي سمع
عنها اجيال كبرت ولم يعرفوا عنها لا ماقراوه في الكتب وشاهدوها عبر المرئيات .


انه الظلم الواقع على الشعوب والدول التي تم افقارها واحتلالها واستعباد حكامها ونهب ثرواتها... انه الظلم الواقع بما يسمى العدالة الدولية باممها المتحدة 

ومجلس الامن والجمعية العمومية ومحكمة الجنايات الدولية.

انها الاتفاقيات الظالمة التي كانت تدار خلف الستار وباتت في العلن .. في قراراتهم ضد المظلوم لصالح الظالم ... انها القتل بحجة شرف العائلة الواقع على 

الانثى دون الذكر وكان الله يميز في العقاب بين الذكر والانثى في القصاص..نعم فهم ينصرون الباطل ويغضون الطرف عن جرائمه ويدعمونه وعلى نقيض 

اخر يشنون ابشع الحروب الكلامية والفعلية والسياسية ولاقتصادية على المظلوم .
اقتربت وبدات التحالفات تطفو على السطح علنا .
الشرق والغرب والشعوب بينهما ضحايا ... ان الواجهه الاعلانية للافلام السينمائية باتت تتشكل وتتجسد حقيقة وليس خيالا .
(روسيا و الصين وكوريا الشمالية ) ايران وسوريا والعراق ومواليين لهم في شتى البلدان ...ندا ووجها لوجه مع امريكا واوروبا والخليج ومصر والاردن.

قريبا وفي عجالة اكثر مما نتصور ستشتعل الارض اكثر مما نحن عليه وستفتح الجبهات علنا وسيعلن عن التحالفات بكل وضوح لا لبس فيه .

نعم سيسقط الملوك والامراء تباعا ...سيسقط الزعماء والرؤساء كما من سبقهم ...ولكن هذه المرة بخارج عن السيطرة الاستعمارية .

لن يستطيع احد الامساك بزمام الامور ولن يستطيع اح التكهن بنتائجها وعواقبها ومساوئها ومحاسنها فيما بعد.

كل الحروب يضع لها منشئوها بداية ونهاية الا هذه الحرب ..فقط سيعملون على انتاج البداية ولن يعلموا النهاية التي ستؤول اليها لاوضاع .

هذه المرة الشعوب وفقط الشعوب هي التي ستحدد مصائرها ومصائر مستعبديها ومستبديها الداخليين والخارجين...هذه الحرب وان طالت او قصرت

سيعيش العالم بأمن و آمان ...ستعود وسترد الحقوق لاهلها .. سينعم اهل الارض برغد عيش ولو يسير طالما تمنوه .

لست عرافا بالغيب او ادعي علمه ..واعلم علم اليقين ان كلامي لن يروق لكثيرين ومنهم من سيقول ضربا من الخيال ويسخر ...

لكنها رؤية قد تصيب وقد تكون ولكن مجريات الامور وتسارعها تدل على شيء قادم مرعب ومخيف ونهايته سعيدة وكانه فيلم سينمائي .