مشكلة المراة العربية | بقلم : المحامي نهاد زرعيني

مشكلة المرأة العربية او عموم نساء المنطقة بكل خلفياتهن الثقافية و الدينية هي مشكلة بسيطة وحيدة مكررة .

 الفتاة تتكلم عن عبوديتها لكنها لا تفعل شيئاً بهذا الخصوص و يمكن أن نعذرها بسبب الضغوط الإجتماعية عليها .

 نفس تلك الفتاة عندما تعشق او تتزوج تتحول قناعاتها الى فعل ماضي ناقص رمي في دهاليز الطتنيش و الإهمال .

 لماذا تصر المرأة على الخلط بين حبها للرجل و إذلالها منه و تخليها عن أبسط حقوقها .

 من له الحق أن يقول لشخص ما أن لا يذهب الى فلان مكان و أن لا يتحدث مع فلان شخص و أن لا يلبس فلان لبس و ان لا يشترك بموقع انترنيت ما .
 كيف يمكن للحب أن يتحول الى عملية حاضر و نعم و انتا بتأمر و تكرم حبيبي .

 هل قيام الرجل بجلب الهدايا للمرأة (هو أمر لم يعد موجود) يجعل منها كيان لين بين ايديه و يضمن سكوتها على الوضع القائم الاستعبادي أو تجاهل الإهانات المكررة لها ؟!

 لماذا تقبل المرأة بالرشوة من الرجل حتى لو كان حبيبها (الرشوة ممكن ان تكون معنوية او مادية ) على حساب مبادئها و قناعاتها و كرامتها .


 هل إدراك الفروقات بين التسامح و مسح الشخصية أمر مستحيل بالنسبة للمرأة الشرقية !!!

 لماذا يكون كيان المرأة دائماً مهيأ للإستعباد النفسي و الجسدي و الفرق فقط بإختيار الجلاد أو فرضه عليها قسراً .

 هل حب المرأة لأهلها هو عملية الطاعة العمياء الدائمة لهم ! مع إلغاء شخصيتها و قرارها و طموحها و أهدافها لكي لا تخسر هذه المحبة المشروطة من الأهل !
 هل المحبة متوفرة من الأهل بشرط أن تكون الفتاة مطيعة و أشبه بالروبوت الذي يتحكم به الأهل عن بعد و عن قرب ؟!

 هل المحبة مشروطة ! و إن كانت كذلك .... هل بقي اسمها محبة ؟!

 على المرأة أن تنزع عنها تلك العاطفة التي تؤله الرجل و تجعله دكتاتور عليها و الطرق لهذه الإستقلالية هي بالإعتماد على النفس و البناء المادي و العلمي و المعرفي لشخصها و عدم خلط المشاعر العاطفية مع الحقوق المشروعة الفردية .

 المجتمع لا يرحم .... هذا صحيح ... لكن الحياة أسهل للإنسان القوي الذي عمله على نفسه و بنى طموحه و وضع أهدافه و تمسك بقناعاته .