دبوية | بقلم : سلام حمامدة | انطلق بذاتك (1)

لطالما ادهشني هذا الموضوع بالتحديد ،كنت اتسال مرارا عن كيفية التحكم في الذات،وكيف للانسان ان يتغير الى الافضل ،اي مجهود يتطلب منه كي يستطيع ان يكسر ذاك القيد الذي قيده دون ارادته؟!!

تماما كقصة (الفيل نيلسون )ستجدوها على موقع Google ، فيها عبرة عن القوة والارادة ضمن
 ترسيخ للرضوخ في اللاوعي .

الشرط الأول في هذا العلم: فهم الحاضر وان يكون هدفك هو ما انت عليه الان، وهذا ما لا يتوافق مع علم النفس، للعامل الاجتماعي فهو ينظر اليك على اسس الماضي ،وعلاج نقاط كانت قد اثرت بك ،بينما التنمية البشرية تعطيك الفرصة الخاصة بالتغيير ضمن البدأ في تحليل معتقداتك وسلوكياتك في اللاوعي لديك مع ادراك ان حياتك واهدافك ،لا يمكن أن تتواجد إلا في (وقتك الحاضر)، وهذا يعني أن الشرط الأول من أجل تحقيق تغيير مجدٍ، هو أن ترى بوضوح أين توجد الآن ،وفي هذه اللحظة. لا تخفِ نفسك بعيدًا عن الحقيقة الراهنة، فإذا كانت هناك بعض المظاهر التي لا تعجبك، فبوسعك أن تبدأ بتخطيط كيفية تغييرها، 

حتى الامور المرتبطة في فجوات الماضي، مع مواجهة كاملة شرط ان لا تقف هناك كثيرا،فلو تظاهرت بعدم وجودها، فلن تقوم بتغييرها أبدًا، ولذا كن صريحًا مع نفسك، منصفًا في رؤيتك لها ، حللها في اللاوعي والمسها دون الرجوع اليها .

يهدف هذا العلم، ان يدرب الشخص على النجاح والتمتع بالحياة ، وذلك عن طريق تحديد الأهداف والسعي إلى تحقيقها باجتهاد ،

ولذلك هناك العديد من العوامل التي تقوى العزيمة الإنسانية وتخلق أشخاص ناجحين نافعين لأنفسهم ولمجتمعهم .

من أهم هذه العوامل :

( الاتزان ) وله أركان عديدة منها:
1) الركن الروحاني وعلاقة الفرد بالله .
2) الركن الاجتماعي وعلاقته بالمجتمع.
3) الركن الشخصي واهتمام الفرد بمهاراته وتعليمه .

4) الركن الصحي.
5) الركن المادي.

ولكن كل هذا يعتمد على قدرة الانسان لتغيير نفسه .

** يقول الله تعالى**
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "
صدق الله العظيم

فالمطلوب:

هو أن يبدأ الفرد بنفسه ولا يسعى إلى تغير الآخرين لان ذلك صعب وتكون نتائجه عكسية وذلك يأتي 

عن طريق التحرر من العادات السلبية والمداومة على الايجابيات. 

هنا انوه بانني في مرحلة التعليم لهذا الموضوع الشيق على يد المدربة د.منى عواد ،ولن انسى بالتاكيد ان اشكرها بدوري لمجهودها وجمال روحها الذي انعكس على انا وزملائي بايجابية مذهلة .