الطيبة بقلم : سامي ناشف
زمن الازمه
نحن في زمن تنقصنا به قيادة صالحه لتخرج بنا الى بر الامان , من هذا الشرك الذي تنصبه لنا الدوله امام اعيننا لتوقعنا بفخ التجنيد .
فقبل اشهر بسيطه تم تعيين حركوش في منصبه الجديد, في سلك الشرطه وقدموا خطه تجنيد 1500 عربي في الشرطه ,وليس هذا بغريب عن اسرائيل فهي تحاول تجنيدنا لصالح خدمتها منذ زمن وبعدة طرق وفشلت بذالك فشلا ذريعا.
ولكن الغريب بالامر ان اعلانها لخطه التجنيد الجديده ,لم تحرك ساكنا لدى قياداتنا في الداخل الفلسطيني.
والادهى والامر من هذا انهم لم يباركو لحركوش اثناء تلقيه الترقيه في القدس بل ذهبوا اليه الى البيت وباركوا له هناك.
فهذا الصمت الذي يحوم فوق رؤوس القادة عندنا يقلق كل الداخل الفلسطيني اين كل من كانو بمحاربه التجنيد من احزاب وجمعيات وحركات اسلاميه وسياسيه .
ان التجنيد الذي يحاولون فرضه علينا بكل الطرق نرفضه رفضا مطلقا وارى ان نبدأ بإيجاد قيادة جديده التي تستطيع ان تحارب مشاريع المؤسسه التي تهدف الى تجنيدنا وانصهارنا في المجتمع الأسرائيلي وتجريدنا من هويتنا الفلسطينيه.
07/05/2016 01:04 pm
.jpg)
.jpg)