كنوز نت - بيّان اعلامي - مكتب النّاطق باسم وزارة التربية : كمال عطيلة

 أكبر البرامج في وزارة التّربية تنطلق:

توزيع مئات الحواسيب المحمولة للتّلاميذ في نوف هجليل

 وزير التّربية يوآف غالانت: "زُرت اليوم مدرسة أورط إيجال ألون في نوف هجليل في إطار المشروع الّذي وفّر 460 جهاز حاسوب محمول للتّلاميذ الّذين تضرّرت منازلهم جرّاء الحرائق الشّديدة الّتي اندلعت في الأسبوع الماضي". 

 “أسعدني البدء بتنفيذ البرنامح التّجريبي الأوّل من الخطّة في نوف هجليل، مع صديقي رئيس البلديّة رونين فلوط، الّذي لا يدّخر جهدًا في تربية أبناء المدينة".

  خلال الأشهر المُقبلة سنتابع توزيع 150 ألف جهاز حاسوب محمول على طلاب دولة إسرائيل، من خلال آلاف المدارس في كافّة أنحاء الدّولة، متابعين التّقدّم في الثّورة الرّقميّة في وزارة التّربية".  

اليوم (الجمعة) استهلّ الوزير يوآف غالانت في نوف هجليل مشروع توزيع 150 ألف جهاز حاسوب محمول، و70 ألف جهاز هاتف نقّال على تلاميذ جهاز التّربية. جنبًا إلى جنب مع رئيس البلديّة رونين فلوط تمّ توزيع مئات أجهزة الحواسيب على تلاميذ المدينة. على مدار الأسابيع المقبلة سيستمرّ توزيع الحواسيب من وزارة التّربية لسائر السُّلطات المحلّيّة في كافّة أرجاء الدّولة.

 مع استلام الوزير غالانت منصب وزير التّربية صرّح أنّ أحدى الرّايات الّتي سيرفعها هي العمل على تقليص الفجوات التّكنولوجيّة، وتحويل جهاز التّربية لجهاز رقميّ متجدّد. على ضوء هذا، قام بصوغ خطّة وطنيّة واسعة النّطاق، جامعًا لصالحها مبلغًا غير مسبوق بمقدار 1.2 مليار شيكل. تتضمّن هذه الخطّة مجموعة واسعة من النّشاطات أحدها توزيع حواسيب محمولة للتّلاميذ الّذين لا يستطيعون امتلاكها حتّى اليوم.


  *ستعمل وزارة التّربية على توزيع الأجهزة والهواتف النّقّالة بشكل عادل لضمان تقليص الفجوات والاستجابة النّاجعة لحاجات التّلاميذ القادمين من خلفيّة اجتماعيّة ضعيفة. وفي الوقت نفسه، ستستجيب الوزارة لحاجات التّلاميذ القادمين من خلفية اجتماعية واقتصادية متوسطة وعالية، الّذين أضرّ فيروس كورونا بمعيشة ذويهم فواجهوا صعوبة في إعالة أسرهم.

  في ذات الوقت تتابع وزارة التّربية دفع مشاريع قطريّة أخرى قُدُمًا، منها:


  ✓ إنشاء بنى تحتيّة تكنولوجيّة حديثة في 4250 مدرسة في جهاز التّربية
  سيوضع تحت تصرّف كلّ مدير مدرسة ميزانيّة لاختيار الوسائل التّقنيّة الحديثة للحوسبة: كالألواح الذّكيّة، وكاميرات حديثة، ومكبّرات الصّوت. 
  ✓ تأهيل المعلّمين بعمق في المجال العاطفي والتّعليميّ.
  ✓ اقتناء مضامين حديثة تمكّن التّعليم المُنسَّق: فرديّ/مجموعاتيّ/ صفّيّ.
   ✓ تطوير محتوى تعليميّ حديث، تجريبيّ وبمتناول اليد.