كنوز نت - باقة الغربية



﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ﴾
بسم الله الرحمن الرحيم
إن باقة الغربية، بأهلها وتاريخها وقيمها، ستبقى دائمًا فوق كل اعتبار، وأمنها وأمان أبنائها هو خط أحمر لا يُسمح بتجاوزه، لأنه الأساس الذي تُبنى عليه حياتنا ومستقبل أبنائنا.
وانطلاقًا من هذا المبدأ، والتزامًا بتعاليم ديننا الحنيف الداعية إلى الإصلاح وحقن الدماء، وبعد جهود جبّارة ومخلصة بذلها أهل الخير والإصلاح، وبدورٍ فعّال ومسؤول من رئيس البلدية المربي رائد دقة، والذي أخذ على عاتقه من اللحظة الأولى مسؤولية احتواء الازمة، تمّ التوصل إلى تمديد هدنة الشرف القائمة بين الأطراف المعنية في باقة الغربية.
وقد التزم الطرفان بشكل واضح وصريح بتمديد هذه الهدنة حتى موعد أقصاه 03.07.2026، على أن يكون هذا الموعد محطةً فاصلة يتم فيها عقد صلح نهائي وشامل، يضع حدًا لهذا الخلاف ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار والوحدة.
إن هذه الخطوة ليست مجرد إجراء مؤقت، بل هي التزام أخلاقي وديني وإنساني، ورسالة واضحة بأن باقة قادرة على أن تنتصر لقيمها، وأن تقدّم مصلحة أبنائها على كل خلاف.


أهلنا الأعزاء،
إن المسؤولية اليوم لا تقع على طرف دون آخر، بل هي مسؤولية جماعية، تتطلب منا جميعًا أن نكون على قدر المرحلة، وأن نُعلي صوت الحكمة، ونُغلق أبواب الفتنة، ونفتح أبواب الصلح.

﴿وَالصُّلْحُ خَيْرٌ﴾
وفي هذا السياق، أكد رئيس البلدية، المربي رائد دقة، أن باقة لن تبقى رهينة لأي خلاف، وأننا جميعًا ملتزمون بالمضي قدمًا حتى نصل إلى صلحٍ يحفظ كرامة الجميع ويعيد لبلدنا أمنها واستقرارها.
كما وأثنى رئيس البلدية، على الدور الفاعل والمخلص الذي قام به العديد من رجالات الإصلاح في المنطقة وعلى رأسهم السيد موسى شلاعطة – أبو سفيان من الطيرة،
والشيخ مأمون عامر – أبو أحمد من كفر قاسم،
والشيخ خيري إسكندر، رئيس اللجنة الشعبية في باقة الغربية،
إلى جانب لجنة الصلح والاصلاح في باقة الغربية برئاسة الحاج يوسف قعدان والحاج عبد الله الجعفر،
لما بذلوه من جهود كبيرة ومسؤولة في تقريب وجهات النظر وإنجاح مسار التهدئة.

نسأل الله أن يكتب لهذه الجهود النجاح، وأن يؤلف بين القلوب، وأن يجعل هذا التمديد بداية لصلحٍ شامل يعمّ باقة الغربية، ويحفظها آمنة مطمئنة كما عهدناها.