كنوز نت - ميمنة


المتابعة تدعو لإقامة لجان صلح محلية وتحيي الجهود القائمة.


أصدرت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بيانا دعت فيه إلى إقامة لجان محلية للصلح ومكافحة العنف والجريمة في البلدات التي لا توجد فيها مثل هذه اللجان وتفعيل اللجان غير الفاعلة. وتحيي لجنة المتابعة الجهود والمساعي الخيّرة التي أسفرت عن التوصل إلى اتفاقات صلح لإيقاف الاعتداءات وأعمال العنف في الكثير من بؤر النزاع الدامي. وتدل التجربة على أن "الصلحات" قد أدّت إلى حقن الدماء ولولاها لكانت الأوضاع أصعب بكثير. 

وصدرت الدعوة لإنشاء لجان الصلح المحلية بقرار من غرفة الطوارئ المنبثقة عن لجنة المتابعة واستنادا إلى قرارات سابقة لسكرتاريا لجنة المتابعة بشأن الفعاليات النضالية والمطلبية والمجتمعية. وتؤكّد لجنة المتابعة أنّه إلى جانب مواصلة النضال الجماهيري لممارسة الضغط على الحكومة للقيام بحملة جدية لسحق العنف والجريمة، فإن للمساعي المجتمعية لمحاصرة هذه الظاهرة أهمية ودور كبيرين في التصدي لها والحد من انفلاتها الجنوني.

ودعت لجنة المتابعة السلطات المحلية واللجان الشعبية وأهل الخير في بلداتنا إلى المبادرة في إقامة وتفعيل لجان صلح وسلم أهلي لوقف التدهور في تفشي الجريمة والعنف. وشددت على أن مكافحة العنف والجريمة هي مهمة المجتمع بأسره: آباء وأمهات، رجال دين وقيادات مجتمعية، أحزاب وقيادات سياسية، مربّين وكتّاب، سلطات محلية ومؤسسات وجمعيات أهلية، لجان صلح محلية ولجان شعبية. وتبقى هذه القضية هي الأولوية الأولى في عمل لجنة المتابعة، التي تواصل العمل، وفق البرنامج الذي وضعته قبل شهرين، تبعا للمتاح في الظروف الحالية.