كنوز نت - من سعيد بدران



جمعية المعالي تحذر من عودة الطلاب اذا لم تتوفر ظروف آمنة بالمدارس


كنوز نت - حذرّت جمعية المعالي للتوجيه الاكاديمي والمجتمعي من مغبّة عودة الطلاب لمقاعد الدراسة اذا لم تكن المدارس آمنة لاستقبال الطلاب، عشية افتتاح العام الدراسي في منتصف الأسبوع المقبل. وجاء هذا التحذير، بعد الارتفاع الملحوظ والمستمر يوميًا على عدد الإصابات بمرض الكورونا في المجتمع العربي.

وترى جمعية المعالي، التي أبدت استعدادها بتقديم المساعدة بالتوجيه والإرشاد، ان افتتاح المدارس في ظل هذه الظروف المقلقة يتطلب التروي والتخطيط العميق باتخاذ القرار بشكل جماعي وبمشاركة جهات عدة أهمها السلطات المحلية، وزارة المعارف، وزارة الصحة ولجان الإباء، والتي يتوجب عليها ان تأخذ بعين الاعتبار وضع الصحة العامة، الفوائد والاضرار المترتبة على افتتاح المدارس في مثل هذه الظروف وهذا التوقيت. وقال مدير عام الجمعية الأستاذ يوسف عارف أبو فروة، انه يتوجب على الجهات التي لها صلة بالامر ان تسال نفسها بشكل مستمرعن الخطوات والإجراءات التي تتخذها المدرسة لضمان عودة واستيعاب الطلاب في ظروف آمنة. وأشار الى وجود تفاوت بكيفية التعامل مع هذا الخطر المحدق بالطلاب ما بين مدرسة وأخرى، وخاصة من حيث الالمام باتخاذ وسائل الوقاية وتوفير المناخ التعليمي الذي يتناسب مع هذه الظروف، والجاهزية لسير يوم تعليمي متدرّج، تقسيم الساعات التعليمية على مجموعات مختلفة من الطلاب، وتنظيم الدوام اليومي على فترات بهدف خفض عدد الطلاب في الصفوف.

واكد الأستاذ يوسف عارف على أهمية المحافظة على النظافة وخاصة في دورات المياه، والحرص على إجراءات النظافة بشكل مستمر ومتواصل. بالإضافة على التقيد بالتعليمات والإجراءات الضرورية كارتداء الكمامات، الحرص على التباعد لمسافة آمنة بين الطلاب، وغسل اليدين وتعقيمها ايضًا.

جمعية المعالي توزّع مواد قرطاسية برهط


 قامت جمعية المعالي للتوجيه الاكاديمي والمجتمعي ظهر اليوم بتوزيع مواد قرطاسيه ومكتبيه في المركز الجماهيري بمدينة رهط لطلاب يعانون من ضائقه اقتصاديه واجتماعيه كجزء من عمل خيري تقوم به الجمعية ليتسنى لهم الدراسة بشكل اعتيادي أسوة بسائر الطلاب.

هذا المشروع الذي تقوم عليه الجمعية منذ عدة سنوات يشمل تقديم طرود تعليمية عبر التعاون مع مديري المدارس في المجتمع العربي.

الجمعية بدورها تتواصل مع المكتبات للتبرع بهذه بالمعدات القرطاسية وغيرها كي تتمكن الجمعية من سد الحاجة لاكبر عدد ممكن من هؤلاء الطلاب.