كنوز نت - رجاء زعاتر


فتح باب التسجيل لمنحة توفيق طوبي للجامعيين الحيفاويين



كنوز نت - أعلنت إدارة صندوق توفيق طوبي عن فتح باب التسجيل منحة توفيق طوبي للطلاب الجامعيين الحيفاويين للعام الجاري 2020.

والمنحة معدّة للطلاب الجامعيين أبناء مدينة حيفا، حيث تساهم بلدية حيفا بأكثر من نصف الميزانية ويتم جمع القسم الآخر من متبرّعين ورجال أعمال.

 والمعايير الأساسية هي الوضع الاجتماعي الاقتصادي للطالب/ة وتحصيله/ا العلمي. ويمكن تقديم طلبات المنح حتى يوم الإثنين 31.8.2020.

وأكد القائمون على الصندوق أنه في ظل جائحة كورونا وآثارها الاقتصادية فسيتم هذا العام التشديد على الوضع الاجتماعي الاقتصادي ودعم طلاب من عائلات محدودة الدخل.


جدير بالذكر أن مشروع منحة توفيق طوبي للطلاب الجامعيين الحيفاويين قد انطلق عام 2016 وقام بتوزيع مئات المنح على مئات الطلاب، بقيمة إجمالية بلغت 1,2 مليون شيكل حتى اليوم.



توفيق طوبي في سطور


ولد توفيق الياس طوبي في 16 أيار 1922 لعائلة حيفاوية عريقة. أنهى دراسته الابتدائية في حيفا وتابع دراسته الثانوية في القدس. انضم في العام 1940 إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني، واشترك مع رفاقه إميل توما وإميل حبيبي وأبو موسى وآخرين في تأسيس "عصبة التحرر الوطني".

أشغل عدة مناصب من بينها عضوية الكنيست على مدار 40 عامًا، وكان صوتُه المجلجل في الكنيست صوتَ الجماهير العربية الفلسطينية في البلاد، يدعو الجماهير العربية إلى الصمود ورفع الرأس. كان في طليعة المناضلين ضد سياسة الاضطهاد القومي والتمييز العنصري الرسمية، وضد سياسة نهب الأراضي وهدم البيوت والحكم العسكري. آمن توفيق طوبي بالنضال الأممي المشترك لأبناء الشعبين.

اخترق توفيق طوبي مع رفيق دربه ماير فلنر الطوق العسكري الذي فُرض على كفر قاسم بعد المجزرة البشعة التي ارتكبتها قوات الأمن الإسرائيلية بدم بارد وسقط فيها 49 شهيدًا. وجمع توفيق طوبي المعلومات الكاملة عن المذبحة ونشرها في مذكرة باللغات العربية والانجليزية والعبرية، وهكذا وصلت تفاصيل المجزرة الى الرأي العام المحلي والعربي والعالمي.

كان لطوبي ورفاقه دور تاريخي في ابتعاث آلاف الشباب والشابات العرب للدراسة في الاتحاد السوفييتي وغيرها من الدول الاشتراكية على مدار عشرات السنوات، والذين شكّلوا الطليعة العلمية والمجتمع للمجتمع العربي الفلسطيني في إسرائيل، عندما كان عدد الطلاب العرب في الجامعات ضئيلاً جدًا، متحدّين بهذا سياسة التجهيل والتهميش.

كان توفيق طوبي إنسانًا متواضعًا بذل كل طاقته في خدمة شعبه، والدفاع عن حقوق العاملين والفقراء. ومع أنه كان يحصل على معاش عضو كنيست، إلا انه طوال عضويته في الكنيست كان يتبرع بمعاشه للحزب ويحصل على معاش بسيط. ورحل يوم 12 آذار 2011 وظل حتى يومه الأخير يقطن في بيته في حي وادي النسناس.