كنوز نت - وزارة الاقتصاد



فترة الكورونا: العديد من الدورات عبر الانترنت للمصالح التجاريّة بتكلفة 100 شيكل فقط

الدورات التي ستمرّر عبر الوسائل الديجيتالية، ستتضمّن مهارات التسويق الديجيتالي، إدارة ماركة عبر الانستغرام، منصات ديجيتالية، الحصول على تمويل من مختلف الصناديق والعديد من الدورات الإضافيّة والتي تساعد أصحاب المصالح التجارية في تطوير أعمالهم وتجاوز تحدّيات هذه الفترة

وزير الاقتصاد والصناعة، ايلي كوهين: "على إثر انتشار فيروس الكورونا، فانّ دورات التسويق الديجيتالية ذات أهميّة قصوى أكثر من أي وقت سابق، وتشكّل أداة مهنيّة لخلق منصة بيع إضافية للمصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة، بهدف استنفاد الطاقات الكامنة وتجاوز هذه الفترة المليئة بالتحديات. وستمرّر الدورات عبر الانترنت، وبدلا من دفع الاف الشواكل، ستكون الدورات بتكلفة رمزيّة تبلغ 100 شيكل".


على ضوء العودة التدريجيّة لنشاط الجهاز الاقتصادي، أعلنت وكالة المصالح التجاريّة الصغيرة والمتوسطة اليوم عن إطلاق مجموعة خدمات ديجيتالية تساعد المصالح التجارية على تطوير أعمالها وملاءمتها للواقع الجديد. وبضمن هذه الخدمات: تقديم المرافقة والاستشارة بشكل ديجيتالي، المرافقة الديجيتالية للحصول على تمويل من صناديق التمويل والعديد من الدورات للمصالح التجارية عبر برمجيّة الزوم بتكلفة تبلغ 100 شيكل فقط للدورة والتي تشمل 10 ساعات، كما ستتوفر إمكانيّة التسجيل لدورات معيّنة بتكلفة 10 شيكل للساعة يشمل ضريبة القيمة المضافة.

ويشار إلى أنّ أزمة الكورونا قد أظهرت أهميّة إدارة المصلحة التجارية بشكل ديجيتالي. وبناءً عليه، فانّ كل الدورات المعروضة من قبل الوكالة تتلاءم مع فترة الكورونا وتمنح المصالح التجارية أدوات لتطوير أعمالها بالوسائل الديجيتالية. وعلى سبيل المثال، تشمل الدورات تعليم مهارات التسويق الديجيتالي، إدارة الماركة عبر الانستغرام وغيرها. وتهدف هذه المبادرة إلى تمكين المصالح التجارية من تطوير المنصات الديجيتالية لإتاحة الإدارة السليمة للمصلحة التجارية خلال فترة الأزمة، دون الاضطرار لدفع مبالغ كبيرة خلال هذه الفترة. وبالتوازي مع ذلك، تعمل الوكالة من خلال العديد من المنابر لتعزيز المصالح التجارية، سواء في مجال السياسات، وأيضًا مقابل السلطات المحلية، وهيئات تطبيق القانون وغيره. كما تعمل الوكالة في هذه الأيّام على صياغة موديل للخروج من الأزمة بمساعدة مختلف الأدوات التي من شأنها التسهيل على عودة المصالح التجارية للروتين.

ووفقًا لمعطيات وكالة المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة فانّه منذ بداية الأزمة ولغاية اليوم، استعان نحو 3500 صاحب مصلحة تجارية بخدمات المرافقة للحصول على قرض من صندوق القروض بكفالة الدولة. وتوجّهت نحو 2000 مصلحة تجاريّة للحصول على خدمات استشارية ديجيتالية في العديد من المجالات، وفي الشهر الأخير، فانّ عشرات الدورات التي كانت تقام في السابق وجهًا لوجه، مرّرت بشكل ديجيتالي، بمشاركة أكثر من 100 مصلحة تجارية صغيرة ومتوسطة في شتى أنحاء البلاد.

ران كفيتي، مدير وكالة المصالح التجارية الصغيرة والمتوسطة في وزارة الاقتصاد والصناعة: "أزمة الكورونا طالت الجميع، سواء المصالح التجارية الصغيرة أو الكبيرة. التأقلم مع الروتين الجديد يتطلب الاستعداد لذلك والتفكير الإبداعي بما يتلاءم مع فترة الكورونا. في الشهر الأخير، عملنا على إتاحة مضامين نوعيّة للمصالح التجارية بأسعار رمزية، من منطلق الإدراك أنّ الخطوات الأولى التي ستتخذها المصالح التجارية خلال الأيّام الأولى من العودة إلى الروتين هي بالغة الأهميّة لاستمرارية المصلحة التجارية ونجاحها. لذلك فإنّنا نشجّع أصحاب المصالح التجارية على الحصول على الاستشارة، والاستعانة بالأدوات المختلفة وإيجاد الطرق المناسبة لملاءمة المصلحة التجارية لتتمكن من العمل أيضًا في هذه الفترة.