كنوز نت - عدوي

13 مشروعًا حكوميًا جديدًا بميزانية 40 مليون شيكل ستُحدث نقلة نوعية في الخدمات المقدَّمة للمواطن
وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا ونظام الديجيتال الوطني تُسرّعان ثورة الذكاء الاصطناعي: 13 مشروعًا حكوميًا جديدًا

أعلن نظام الديجيتال الوطني ووزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا عن 13 مشروعًا حكوميًا جديدًا سيحصل على دعم ضمن النداء الثاني لدمج الذكاء الاصطناعي في عمل الوزارات الحكومية. ويأتي ذلك في إطار خطوة واسعة النطاق تهدف إلى تعزيز تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الوزارات الحكومية ووحدات الدعم، بهدف تحسين الخدمات المقدَّمة للمواطن، وتبسيط إجراءات العمل، ودفع القطاع العام نحو عصر الذكاء الاصطناعي.
في إطار البرنامج، وباستثمار إجمالي يُقدَّر بنحو 40 مليون شيكل بقيادة وزارة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا ونظام الديجيتال الوطني، ستحظى المشاريع المختارة بمرافقة مهنية من خبراء الذكاء الاصطناعي من القطاع العام والأوساط الأكاديمية، إلى جانب تدريبات متخصصة ومرافقة تنظيمية تضمن تطبيقًا مسؤولًا للتكنولوجيا في الوزارات الحكومية. كما ستنال هذه المشاريع دعمًا مهنيًا من خبراء الذكاء الاصطناعي من القطاع العام والأكاديمي، وتدريبات مخصصة، ومرافقة تنظيمية تضمن التطبيق المسؤول للتكنولوجيا في الوزارات الحكومية.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لنجاح المرحلة الأولى التي انطلقت عام 2023، والتي شملت استثمارًا بقيمة 50 مليون شيكل في تسعة مشاريع حكومية رائدة، توجد اليوم في مراحل تطوير متقدمة.
وقالت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، غيلا غمليئيلي: "هذه مرحلة ثانية ومهمة تقودها الوزارة لدمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الوزارات الحكومية. ثورة الذكاء الاصطناعي لن تتجاوز أي مواطن، ونحن هنا لضمان أن يتمتع كل مواطن ومواطنة في إسرائيل بثمار التقدم وبأكثر الخدمات ابتكارًا وكفاءة. الذكاء الاصطناعي ليس مجرد تكنولوجيا، بل رافعة لتحسين جودة الحياة، وتطوير الخدمات الحكومية، وتعزيز الريادة الإسرائيلية على الساحة الدولية. المشاريع التي تم اختيارها ستُحدث تغييرًا جوهريًا في طريقة تقديم الحكومة لخدماتها للمواطنين، وستشكّل قفزة رقمية نوعية للقطاع العام".
قالت شيرا ليف-عمي، المديرة العامة لنظام الديجيتال الوطني: "إن اختيار 13 مشروعًا متميزًا ضمن نداء الذكاء الاصطناعي يعكس تحولًا عميقًا في طريقة عمل الحكومة. فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تكنولوجية، بل أصبح محركًا للتغيير الثقافي والإداري والفكري. المشاريع التي تم اختيارها تمس جوهر العمل العام، وستتطلب شجاعة وشراكة وتفكيرًا جديدًا من أجل دمجها بنجاح. وستشكّل نموذجًا للتعلّم على مستوى الحكومة بأكملها، وستتيح تطبيق الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع، بما يخدم بناء حكومة ذكية، خدمية، وأكثر جودة لمواطني البلاد".
وأضافت من بين المشاريع الفائزة مبادرات مبتكرة ورائدة في الوزارات الحكومية ووحدات الدعم، من المتوقع أن تؤثر في مجالات حياتية متنوعة مثل الصحة، والتعليم، والتشغيل، والبيئة، وخدمة المواطن:

وزارة الصحة: تطوير نظام GenAI للتلخيص الذكي لرسائل الخروج من المستشفى، بهدف تقصير الإجراءات وتقليل الأعباء على المراكز الطبية.
وزارة التربية والتعليم: تطوير نظام GenAI لكتابة وإدارة خطط تعليم فردية (IEP) للطلاب المستحقين للتعليم الخاص.
سلطة الضرائب: إنشاء بنية تحتية لمساعد صوتي قائم على الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الاستجابة للمواطن وتبسيط الخدمة.
سلطة السكان والهجرة: استخدام الذكاء الاصطناعي للرد الذكي والآلي على توجهات الجمهور في مراكز الخدمة.
سلطة الطبيعة والحدائق: استخدام الذكاء الاصطناعي للتعرف على حالات تسمم الحيوانات البرية ومنعها، والحد من الصراع بين الإنسان والطبيعة.
وزارة المالية: تطوير مُحاكي رواتب قائم على الذكاء الاصطناعي لحساب دقيق لتداعيات التغييرات في رواتب موظفي القطاع العام.