كنوز نت - الكنيست 

عودة يستجوب حول الاعتداء على شباب سخنين

*وتعيين جلسة في لجنة الشباب البرلمانية بمشاركة الشباب من سخنين*

صرّح النائب أيمن عودة أنّ مجموعة من العنصريين اعتدت قبل ساعة على طلاب مدرسة ابن خلدون في مدينة سخنين، أثناء تواجدهم في “حديقة المعيونوت”، ما أسفر عن إصابة 13 طالبًا، إضافة إلى نقل معلمين اثنين إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وأضاف عودة أنه أجرى قبل دقائق حديثًا مع مدير المدرسة، الأستاذ كمال أبو يونس، وأبلغه بشكل واضح أنّه “لن يكون هناك صمت أمام هذا الإرهاب العنصري”، مؤكدًا أن الاعتداءات على المواطنين العرب فقط لأنهم عرب باتت تتحول إلى ظاهرة يومية خطيرة لا يمكن القبول بها أو التساهل معها.

وشدّد عودة على أنّ “الإنسان لا يولد عنصريًا، لكن الحكومة العنصرية والمحرضة هي المسؤولة الأولى عن تفشي هذا الخطاب وهذه الجرائم”، محمّلًا سياسات التحريض الرسمية مسؤولية خلق مناخ يشجّع على الاعتداءات والعنف.

وفي أعقاب هذا الاعتداء، أعلن النائب أيمن عودة عن تقديم استجواب رسمي للكنيست حول الحادثة، كما بادر إلى دعوة طلاب المدرسة والشباب العرب إلى جلسة مستعجلة في لجنة الشباب في الكنيست، التي ستُعقد يوم الثلاثاء القادم، لبحث الاعتداء العنصري وسبل محاسبة المسؤولين عنه وضمان حماية الطلاب والشباب العرب.

وختم عودة بالتأكيد على أنّ “أمن الطلاب والشباب خط أحمر، ومواجهة العنصرية ليست خيارًا بل واجب سياسي وأخلاقي”.

النائب ياسر حجيرات يستجوب وزير التربية والتعليم ويتابع الاعتداء العنصري على طلاب مدرسة ابن خلدون سخنين

تقدّم النائب د. ياسر حجيرات باستجواب عاجل إلى وزير التربية والتعليم يوآف كيش، على خلفية تعرّض طلاب الصفين الثامن (7) والثامن (8) ومعلميهم من مدرسة ابن خلدون(من مدينة سخنين) لاعتداء عنصري خطير، أثناء رحلة مدرسية، من قبل مجموعة من المستوطنين.
وبحسب التفاصيل، شمل الاعتداء استخدام غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع، إلى جانب الضرب والاعتداء الجسدي، ما تسبب بحالة من الذعر والخوف في صفوف الطلاب والمعلمين، وعرّض سلامتهم الجسدية والنفسية للخطر.
وفي السياق ذاته، تواصل النائب حجيرات بشكل مباشر مع مدير المدرسة الأستاذ كمال أبو يونس، للاطمئنان على صحة الطلاب والمعلمين، والاستماع إلى تفاصيل ما جرى، مؤكدًا وقوفه إلى جانبهم، ومشدّدًا على ضرورة محاسبة المعتدين، وضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات العنصرية.
وأكد النائب حجيرات أن استهداف طلاب في رحلة تعليمية هو تجاوز خطير لكل الخطوط الحمراء، ويعكس تصاعدًا مقلقًا في العنف والعنصرية، مطالبًا وزارة التربية والتعليم والجهات المختصة بتحمّل مسؤولياتها الكاملة في حماية الطلاب والمعلمين، وتوفير بيئة تعليمية آمنة للجميع دون استثناء.

بيان صادر عن لجنة متابعة قضايا التعليم العربي

تُدين لجنة متابعة قضايا التعليم العربي الاعتداء العنصري الخطير الذي تعرّض له تلاميذ ومعلمو مدرسة ابن خلدون الإعدادية في سخنين خلال رحلة مدرسية إلى عين الجوسق – بيسان، والذي شمل الضرب الجسدي ورشّ غاز الفلفل والغاز المسيل للدموع، وأسفر عن إصابة 14 طالبًا ومربّيًا.

هذا الحدث ليس معزولًا، بل يأتي ضمن تصاعد منظم للتحريض والفاشية ضد أبناء مجتمعنا العربي، في وقت يعيش فيه طلابنا تحت تهديد داخلي نتيجة تفشي الإجرام وانتشار العنف الذي يطال مدارسنا وجهاز التربية والتعليم في المجتمع العربي. اليوم، يقف طلابنا بين مصدرين متوازيين للخطر: فاشية موجهة وتصاعد الإجرام المنظم.


نحن أمام حالة طوارئ مركّبة تمسّ الحق الأساسي للطلاب في الأمان والتعليم، وتكشف عن فشل بنيوي مؤسسي في حماية قاصرين تحت مسؤولية الدولة.

تطالب اللجنة الشرطة ووزارة التربية والتعليم باتخاذ إجراءات فورية وحاسمة، واعتماد سياسة حماية خاصة وممنهجة للطلاب العرب وللطواقم التعليمية، ترافقها ميزانيات مستقلة لا تُقتطع من بنود قائمة، بدل التعامل مع هذه الاعتداءات كحوادث منفصلة.

ما جرى يشكّل انتهاكًا صارخًا لـ:

الحق في الأمان الشخصي

الحق في التعليم الآمن

الحق في الكرامة الجسدية والنفسية

الحق في حماية الطواقم التربوية وتأهيلهم للتعامل مع الأزمات

وعليه، نطالب بشكل فوري بـ:

فتح تحقيق جدي ومحاسبة المعتدين دون تسويف، ونشر مخرجات التحقيق للجمهور.

تقديم دعم نفسي وعلاجي عاجل للطلاب والمعلمين.

توفير مرافقة قانونية للمدرسة والأهالي.

تعميم توجيهات محدثة تضمن حق كافة الطلاب والطواقم التربوية في الأمان والحماية في ظل الطوارئ المركّبة.

مسؤولية الوزارة ليست التعليم فقط، بل أمن الطلاب وطواقم المعلمين قبل كل شيء.
طلابنا ومعلمونا خط أحمر لا يمكن تجاوزه.