كنوز نت - من مكتب النّاطق باسم وزارة التّربية : كمال عطيلة

جائزة وزير التّربية للشّبّيبة المتطوّعة على اسم العاد ريبن(ر).


9 من أبناء الشّبّيبة فازوا بجائزة الّشبّيبة المتطوّعة على اسم العاد ريبن من بينهم حاصلان على الجائزة من المجتمع العربي هما :
هزار الساحلي من مدرسة عتيد - دالية الكرمل ومحمود مصري من مدرسة عتيد المجد -الطيبة .

وزير التّربية الحاخام رافي بيرس: أيّها الشّبّيبة أنتم عماد هذا المجتمع، في كل فرد منكم مزروع حب العطاء والانتماء الحقيقيّ هكذا كان المرحوم الشّاب العاد ريبن الذي ضحّى من أجل غيره وأنتم تضحّون وتعطون من أجل غيركم .هذه هي القيم الحقيقيّة للمجتمع .أنا فخور بكم وبانجازاتكم ومهم جدّا أن تستمرّوا على طريق التّميّز والعطاء.

مدير عام وزارة التّربية: شموئيل أبواب: العطاء لأجل الآخرين والتّعاطف مع الآخرين هذا هو موضوعنا المركزي لهذا العام . جهاز التّربية ملتزم بتشجيع هذا العطاء وهذا التّطوّع .أنتم أيّها الشّباب فخر لنا ومصدر الهام للآخرين .أقدّم لكم أجمل التّهاني وأدعوكم للاستمرار بهذا النّهج الذي يبني حاضرنا ومستقبلنا .



هزار، طالبة الصّف الثّاني عشر مدرسة عتيد الطّيبة، تتطوّع بعدّة مجالات في مجال الشّبّيبة( وسام الشّبّيبة، الارشاد) وتساهم في أطر تطوعيّة عديدة ، تدعم المسنّين . هزار ناشطة في المدرسة وبادرت ليوم المعلّم وفعاليّات كثيرة، شريكة في حملات لانقاذ النّاس وتجنيد تبرّعات بالذّات بموضوع السّرطان ونشر التّوعيّة لأهميّة الفحص المبكّر ، يوم المرأة ونشاطات تطوعيّة كثيرة .

محمود يؤمن بالّتطوّع وهو جزء من حياته اليوميّة ، يقوم بعدّة مشاريع للحد من الظواهر السّلبيّة في المجتمع اضافة لكونه طالب متميّزا في مجال البحث العلملي في جامعة تل أبيب_برنامج ألفا) .عضو في موديل الأمم المتّحدة MUN . محمود فعّال وناشط في مجال الشّبيبة في مدرسته وفي بلدته وناشطا في حركات الشّبيبة ( أجنحة كرمبو) وتمّ اختياره سفيرا لبرنامج youth exchange and study اضافة على ذلك فهو يتطوّع ويدرّس اللغة العبريّة المحكيّة للكبار .

يشار بأنّه وزارة التّربية أقامت احتفالا كبيرا حضره كبار موظّفي الةوارة والفائزين أنفسهم وتمّ تتويجهم بلقب الشّاب/ة الحاصل/ة على شهادة التّميّز والتّفوّق في مجال التّطوّع .