قلقيلية - كنوز نت : 

إصابات واستهداف مركبة إسعاف خلال مواجهات في قلقيلية


أصيب مواطنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والعشرات بحالات اختناق مساء اليوم الاثنين، 

خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة قلقيلية.
وقال شهود عيان إن المواجهات اندلعت في حي النقار غربي المدينة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 

وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة مواطنين بالرصاص 'المطاطي' نقل أحدهما إلى المستشفى، إضافة لإصابة العشرات بحالات اختناق.
وأضافوا أن قوات الاحتلال استهدفت مركبة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ملحقة بها أضرارا مادية.

في ساق اخر :  الطفل مناصرة 


ضباط  من قوات الاحتلال، وبصوت صاخب، وهمجية عمياء، وإرهاب أسود، يجتمعون حول الطفل أحمد مناصرة (13عاما)، يخضعونه لتحقيق قاسٍ، 

الطفل أحمد يجيب على أسئلتهم وهو يبكي، أمام ثلة من المحققين الذي نزعت من قلوبهم الإنسانية.

ويظهر الفيديو الذي بثته فضائية فلسطين اليوم تهديد المحقق الصهيوني للطفل مناصرة، وإجباره على الإدلاء باعترافات لم يرتكبها، وسط أجواء من 

الإرهاب والعنف والتعذيب النفسي، تحطم القواعد الإنسانية في التعامل مع الطفولة.
ويظهر الفيديو لحظة صراخ الفتى مناصرة وبكائه إثر إجباره من محققي الاحتلال على الاعتراف بمحاولته تنفيذ عملية طعن مستوطنين في مستوطنة " 

يسغات زئيف" المقامة على أراضي قرية حزمة شمال القدس المحتلة.
ويصرح مناصرة وينفي كل الاتهامات المنسوبة إليه، قائلا "لم نكن في هذا الشارع، مش مذكر، ايش ذنبي انجنيت أنا".
ويجبر المحقق مناصرة على الاعتراف بطعن أحد المستوطنين، رغم نفي أحمد أكثر من مرة، ونفي علمه بكل ما جرى نتيجة اعتداء المستوطنين الوحشي وجنود الاحتلال عليه.
يذكر أن الطفل مناصرة قد أصيب، واستشهد ابن عمه حسن، والذي كان بصحبته، بعد أن بادرتهما قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق النار، بزعم محاولة 

طعن، وتركوه ينزف، وانهالوا عليه بالشتائم النابية أمام الكاميرات في مستوطنة "يسغات زئيف" المقامة على أراضي قرية حزمة شمال القدس المحتلة.