كنوز نت - بقلم : شاكر فريد حسن


من دفاتر العشاق


بَيْني وَبَيْنُكِ لُغَة
لا يَفْهَمها سِوى
أنا وأنْتِ
وَبْينَ غَيْمَتَيْن
تُطِلّينَ كَالْقَمَرِ
فَتُنْعِشي روحي
بِالْحُّبِ وَالفَرَحِ
وَبَيْنَ كُلِ شَهْقَةٍ
وَزَفْرَةٍ أتَنَفَسُكِ
كَعَبيرِ زَهْرَةٍ
وَأَبْحَثُ عَنّكِ
كَجَمْرَةٍ

في مَوْقِدٍ
يا أنتِ
**********
تَعالي نَرْتَشِف كُووس الْهَوَى
وَنَعْزِفُ أغاني الْغِياب
على ناياتِ الْقَلْبِ
فأنا أخافُ بُعْدُكِ
وأخافُ أنْ تَصْمِتَ
الْكَلِماتُ في أعْماقي
قَبْلَ أن يُزْهِرُ حَبَقَ حُبِّنا
وَتُهاجِرُ حُرُوفي وهَمَساتي
قَبْلَ اكْتِمالِ الْقَصيدةَ
يا أنتِ