كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاورة


معاني كلمات القرآن الكريم (٥) ابراهيم 


تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ : تُعطي ثمرها ( الطيب ) كل وقت 

اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ: أُقْتِلعَت من أصلها 

دَارَ الْبَوَارِ: دار الهلاك 

وَبِئْسَ الْقَرَارُ : وساء مكان المستقر ( جهنم )

أَنْدَادًا: أمثال ، نظراء 


 شبَّه سبحانه وتعالى الكلمة الطيبة -وهي كلمة لا إله إلا الله وما يتبعها من كلام طيب- بالشجرة الطيبة، ذات الجذور الثابتة والراسخة في الأرض، والأغصان العالية التي لا تنال منها الرياح العاتية. وهي تجود بثمرها الطيب في كل وقت. وكذلك الكلمة الطيبة تملأ النفس بالصدق والإيمان، وتمنح صاحبها الاستقرار النفسي والهدوء ، وتسبب له عمل الخير وإفادة الآخرين . 
ومَثَل كلمة الشرك الخبيثة، مثل شجرة خبيثة، ذات اشواك مؤذية او ثمار ضارّه اقتُلِعت من أصلها. ليس لها ثبات على الأرض، ولا ارتفاع إلى السماء، فتموت وتذروها الرياح. كذلك الأمر بالنسبة لدعاوى الكُفْر وفلسفات الالحاد، فكلها زائلة ومآلها الى الفناء .






 معاني كلمات القرآن الكريم (٦) إبراهيم 

وَعَلَانِيَةً : جهرًا ، أمام الملأ ( اعطاء الصدقة او التبرع للاعمال الخيرية في العلن هو عمل مشروع ، اذا كان بِنِيّة تشجيع الآخرين من اصحاب الأموال وحثهم على سلوك نفس التصرف )

يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ : يوم القيامة لن تملك اي نفسٍ شيئًا، ولذلك لن يستطيع احد ان يبيع سيئاته / يفدي نفسه لقاء اي شيء مادي 

وَلَا خِلَالٌ : ولن تنفع يوم القيامة الخلال : الصداقة . لن تكون يوم القيامة صداقات تنفع، ووساطات ممن كانوا في الحياة الدنيا أصدقاء اصحاب نفوذ 

وَسَخَّرَ لَكُمُ : وذَلَّل لكم 

الْفُلْكَ : السُفُن 

دَائِبَيْنِ: يجريان باستمرار 

فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ :
فاجعل - يا ربي - قلوب الناس تميل وتحن الى (ابني اسماعيل وأمه هاجر )

تذكر الايات الكريمة ان الله جعل الشمس والقمر في حركة دائمة من أجل حياة البشر . فالقمر يدور حول الارض والارض تدور حول الشمس, والشمس تسبح في الفضاء ضمن مجرة ( درب التبّانة ) . وقد يتسائل سائل ، لماذا ذكَرَت الايات ايضًا ان الله ذلل الليل والنهار من اجل البشرية، الا يكفي ذِكِر الشمس والقمر ! 
والسبب هو، أنه من اجل تعاقب الليل والنهار باستمرار ( دائبين )، يجب ان تدور الارض حول نفسها - وهذه حقيقة علمية لم تكن البشرية تعرفها وقت نزول القران الكريم . ولذلك فَرَّقَت آيات الذكر الحكيم بين الشمس وبين النهار والليل.