كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاورة



معاني كلمات القرآن المريم (٣) الرعد 

لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آَيَةٌ مِنْ رَبِّهِ: 
على الرغم من وجود القرآن الكريم وإعجازه للمكذبين ، كان يتسائل المشركون ( من باب العناد والكفر ) لماذا لا يُثْبِتُ محمد ( ص) نبوته عن طريق القيام بمعجزات مثل تحويل جبل (الصفا ) الى ذهب ، أو أن يحرك الجبال من مكانها ويستبدلها بمروج وأنهار !؟ 

اللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثَى وَمَا تَغِيضُ الْأَرْحَامُ وَمَا تَزْدَادُ :
الله يعلم جنس الجنين وشكله وكل شيء عنه ، وكذلك يعلم مُسْبقاً مدة الحمل بالضبط ؛ هل سوف تزيد عن ٩ اشهر او (تغيض) : تَقِّلْ 



سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ:
الجميع مكشوف امام الله سواءً أسَرَّ القَوْلَ : أضمر /أخفى القول في نفسه، أو تَكَلم جهرًا 

وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ : ومن يختبئ / يستتر بظلام الليل 

وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ : والظَّاهر في الطُّرقات في وضح النهار 

لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ:
هيأ الله لكل إنسان ملائكة من أمامه ومن خلفه (تتعاقب) في مرافقتها له ،وكذلك (تَتعقب) حسناته وسيئاته فتُسَجلها في كتابه 

يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ: 
مهمة المُعَقِّبَاتٌ - الملائكة الحراس ؛هي حفظ الانسان بأمر الله، من الحوادث والأخطار . مِثْل : حفظ النائم من لدغة ثعبان او عقرب، حفظ الاطفال من السقوط ، وهكذا ...
( لاحظوا كم يغفل الانسان عن فَضْل الله وكرمه ! )

فَلَا مَرَدَّ لَهُ: فلا مَفَرَّ من أمر الله 


وَالٍ: حاكم يتولى الامور فيحمي وينصر




معاني كلمات القرآن الكريم (٤) الرعد 

يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا : يريكم (الله ) ايها الناس ،البرق فُيحدث ذلك عندكم الخوف من ان يمسكم البرق ، أو حدوث عاصفة شديدة ،وبنفس الوقت تطمعون في هطول الأمطار. 

وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ: ويبعث ( الله ) بالعواصف البرقية وفِي مناطق ،مثل استراليا ،تحدث عواصف لرياح تحمل معها نيران firestorm 

شَدِيدُ الْمِحَالِ: شديد البطش ، شديد القوة 

لَهُ دَعْوَةُ الْحَقِّ : هناك تفسيران :
1- الله يدعو الى عبادته ودعوته هي الصحيحة فقط 
2-هناك الكثير من الملل والاعتقادات، وكل منهم يدعو / يستنجد بصنم خاص به، ويمكن ان يكون أكثر من صنم واحد، ويمكن ان يكون ارواح ، شيطان ..وهكذا. ولكن دعاء الله الواحد الاحد وطلب المعونة منه، هو فقط الدعاء الحقِّ.


وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ لَا يَسْتَجِيبُونَ لَهُمْ : أما الذين يدعون المعبودات الباطلة فإنها تُخَيِّب من يدعوها في مقصده، لانها مخلوقات عاجزة 

إِلَّا كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاءِ لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ : الطلب والدعاء الى غير الله ، لا يُجدي ، مثل العطشان الذي فقط يفتح يديه الى الماء وينتظر ان يتجمع الماء من ذاته ثم يعلو وينزل في جوفه !

طَوْعًا : بارداته ، من تلقاء نفسه 

 وَكَرْهًا : مُجبرًا 

وَظِلَالُهُمْ : ظِلَال كل المخلوقات تَسْجُد لله,

بِالْغُدُوِّ :أول النهار ، ما بين الفجر وطلوع الشَّمس. 

وَالْآَصَالِ : آخر النهار ،وقت اصفرار الشمس قبل غروبها