كنوز نت - اعداد : محمد سليم مصاروة



معاني كلمات القرآن الكريم (١٧) يوسف 

الضُّرُّ: الشدة والفقر (الجدب والقحط وقلة الطعام )

بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ : بضاعة زهيدة ، رديئة 

فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا : أعطنا بهذا الثمن القليل ما كنت تعطينا قبل ذلك ، وتصدَّق علينا بأن تزيدنا كمية وتتغاضى عن بضاعتنا الحقيرة  

تَاللَّهِ: والله 

لَقَدْ آَثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا : لقد فضَّلَك الله علينا 

 لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ : ( قَبِلَ يوسف اعتذار اخوته وقال لهم ) : لا لوم عليكم ، لن يكون تأنيب لكم 



وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ: ولما إنفصلت القافلة عن أرض مصر / خرجت من أرض مصر 

لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ: لولا انكم سَتُسَفّهون رأيي وتنسبوه الى الخَرَفْ . 
( يعقوب يحدث من كانوا عنده في الديار ، في الوقت الذي خرج فيه أبناؤه من مصر ، ويخبرهم بأنه يشعر بعلامةٍ من يوسف ، على الرغم من استهجان الحاضرين لشعوره )


 *ورد لقب العزيز في سورة يوسف في وصف مكانة الشخص الذي اشترى يوسف وآواه في بيته . من جهة ثانية ، نلاحظ أن اخوة يوسف خاطبوه بلقب ( العزيز ) . أخبرتنا الايات السابقة ان يوسف تبوأ منصب " مسؤول عن مخازن الأرض " لذلك يُحتمل أن يكون لقب (عزيز ) كان يُستعمل لكل صاحب مكانة مرموقة، ويُحتمل أن يوسف عليه السلام ، كان قد رُقّي في تلك الفترة ،الى وظيفة ( عزيز ) مع الإبقاء على منصبه كمسؤول عن مخازن الأرض .


معاني كلمات القرآن الكريم (١٨) يوسف 

الْبَشِيرُ : ناقل الأخبار السارّه ( العثور على يوسف حيّ ورؤيته مكانته المرموقة) 

فَارْتَدَّ بَصِيرًا : فعاد يعقوب مبصرًا.
ذكرت الآيات السابقة ان يعقوب عليه السلام ابيضت عيناه من شدة البكاء والحزن على يوسف ، ونفهم من هذه الآية الكريمة أن كثرة البكاء والغمّ تسببا في فقدان يعقوب عليه السلام لبصره ، حتى أُلقيَ عليه قميص يوسف عليه السلام . 

آَوَى إِلَيْهِ أَبَوَيْهِ : عانق أبويه وأجلسهما معه على نفس مجلسه 

وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا:
وحيّاه أبواه وإخوته الأحد عشر ، بالسجود، وكان من المتعارف عليه في تلك الشرائع ، السجود من باب التشريف وليس بدافع العبادة.

تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ : تفسير حُلُمي 

وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ: وجاء بكم من البادية - ( يُرَجَّح انها منطقة جنوب فلسطين ) 

نَزَغَ : أفسدَ ، أحدث خلافًا  

إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ: يقول يوسف أن الله إذا شاء تدبير الخير والنعمة للعبد، فإنه يُقَدَّرُ المسار الى المنزلة رفيعة والخير الكثير، بطرق خفية وشاقة فيها معاناة وابتلاءات.
فقد أراد إخوة يوسف عليه السلام قتله فلم يقتلوه ، ثم أرادوا أن يمحوا أثره فارتفع شأنه. ثم بيعَ ليكون مملوكًا فأصبح ملكًا، قصدوا محو محبته لكنها إزدادت في قلب أبيه. 
عندما كان يُوسف في السجن ، كان يوسف الأحسن بشهادة المسجونين " إنا نراك مِن المُحسنين ". لكن الله أخرجَهم قَبله، وظلّ هو - رغم كل مميزاته - بعدهم في السجن بضعَ سنين. وانتظر يوسف كثيراً ، لكنه .. خرج ليصبح مسؤلًا عن مخازن مصر ،ثم مُنِحَ لقب "عزيز " ليلاقي والديه ، وليفرح حد الاكتفاء.