كنوز نت - 


معاني كلمات القرآن الكريم (١٣) يوسف 

مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا : 
لم نُعْطَ حصة أخينا الذي بقي عندك ، فأرسله معنا في المرة القادمة 


وَلَمَّا فَتَحُوا مَتَاعَهُمْ: ولما فتحوا اغراضهم (المحتوية على المؤونة )

وَجَدُوا بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ:
وجدوا ثمن ما دفعوه ، قد أعيد لهم داخل أغراضهم 

قَالُوا يَا أَبَانَا مَا نَبْغِي : يا أبانا ، ماذا نطلب من الإحسان بعد كل هذا !؟ ( زيادةً في محاولة إقناعهم لأبيهم بإرسال اخيهم معهم )

وَنَمِيرُ أَهْلَنَا : ونجلب الطعام ( من مصر )لأهلنا 

وَنَزْدَادُ كَيْلَ بَعِيرٍ : ونزداد حصةً من المؤونة الى جانب حصصنا

كَيْلٌ يَسِيرٌ : حصة سهلة المنال ( بسبب كَرَم ِيوسف )

حَتَّى تُؤْتُونِ مَوْثِقًا مِنَ اللَّهِ : حتى تتعهدوا إليَّ بعهدٍ مؤكدٍ باليمين 

إِلَّا أَنْ يُحَاطَ بِكُمْ: الا أن تُغلبوا أو تهلكوا جميعًا

وَكِيلٌ : مُطَّلع رقيبٌ

 
وَقَالَ يَا بَنِيَّ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ :
طلب يعقوب من أبنائه بان يدخلوا المدينة( التي يقيم فيها يوسف في مصر ) من أبواب متفرقة (كانت المدن آنذاك لها أسوار مع أبواب تُغلَق في الليل)، اي يدخلون أفرادًا متفرقين وليسوا جماعةً . وبذلك لن ينتبه اليهم أحد. 
ويبدو أن يعقوب عليه السلام خشي على ابنائه الحسد -وكانوا جميلي المنظر والهيئة - فخاف أن يُدبِّر أحدهم لابنائه مكيدة أو يمسهم بسوءٍ مستغلًا كونهم أغرابًا.

مَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ: وليس بمقدوري دفع عنكم اي شيء من قضاء الله 

 *يختلف المؤرخون حول المكان الذي عاش فيه النبي يوسف، فهناك عدة أمكنة مقترحة، موجودة في عدة محافظات ؛ الشرقية والجيزة والفيوم والأقصر . ( بُنيت القاهرة في موقعها الحالي ، فقط بعد دخول الاسلام اليها)





معاني كلمات القرآن الكريم ( ١٤)  يوسف 

إِلَّا حَاجَةً فِي نَفْسِ يَعْقُوبَ قَضَاهَا: 
دخول أبناء يعقوب المدينة ، فرادى من أبواب متفرقة. حَقَّقَ رغبة يعقوب عليه السلام ليس إلا، ولم يغير شيئًا من قضاء الله 

آَوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ : سرًا ،ضمّ يوسف شقيقه ( من أمه ) 

فَلَا تَبْتَئِسْ : اختلى يوسف بأخيه فعرّفه بنفسه وما جرى من شأنه ،وقال له : 
لا تبتئس : لا تحزن بِما فعله اخوتنا بي وبأعمالهم الطائشة  

فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ : فلما حَضَّرَ عُمَّال يوسف ، مؤونة اخوته وحملوها على دوابهم 

جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ : أمر يوسف خدامه بوضع السقاية : الوعاء / الاناء ،الذي كان يكيل به الحبوب للناس . في رحل شقيقه ( وكان قد أخبر يوسف شقيقه، بخطته المرسومة )

ثُمَّ أَذَّنَ مُؤَذِّنٌ : نادى منادٍ

أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَارِقُونَ : ايتها القافلة انكم سارقون 

قَالُوا وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِمْ مَاذَا تَفْقِدُونَ : 
قال إخوة يوسف، وأقبلوا على المنادي في إثرهم ومن معه : ماذا ضاع منكم حتى تتهمونا بالسرقة؟

نَفْقِدُ صُوَاعَ الْمَلِكِ: نبحث عن مكيال الملك 

وَلِمَنْ جَاءَ بِهِ حِمْلُ بَعِيرٍ : من جاء بمكيال الملك ، قبل التفتيش ، فله جائزة، وهي مقدار حِمل ناقة من المؤونة  

وَأَنَا بِهِ زَعِيمٌ : يقول المنادي للقافلة " انا اضمن لكم الجائزة " - على عاتقي

 تَاللَّهِ : والله

قَالُوا فَمَا جَزَاؤُهُ إِنْ كُنْتُمْ كَاذِبِينَ : قال المنادي على القافلة لأخوة يوسف " حسب رأيكم ، ان ظهر كذبكم بادعاء البراءة ووجدنا احدكم سارقًا، ماذا يجب أن يكون جزاؤه ؟"


قَالُوا جَزَاؤُهُ مَنْ وُجِدَ فِي رَحْلِهِ فَهُوَ جَزَاؤُهُ كَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ: 
قال إخوة يوسف: من وُجَدَ الغرض المسروق في رحله فهو سارق ،وجزاؤه أي يُسَلَّمَ بسرقته إلى صاحب الغَرَضْ، حتى يكون عبدًا عنده. بهذا الجزاء -وهو الاسترقاق- نجزي الظالمين بالسرقة، بحسب شريعتنا.

اعداد : محمد سليم مصاروة