
اعداد : محمد سليم مصاروة
وَآَخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ :
وايضا من المُتخَلِّفين عن غزوة تبوك كان ثلاثة أنفار لم يكن لهم عذر، فهؤلاء مُؤخَّرون لقضاء الله وحكمه فيهم، يحكم فيهم بما يشاء: إما أن يعذبهم إن لم يتوبوا اليه ، وإما أن يتوب عليهم إن تابوا ( وقد نزل العفو عنهم لاحقاً في آيه قادمه )
ضِرَارًا : من اجل إحداث الضرر (للمسلمين )
وَإِرْصَادًا : ترقباً وانتظاراً ( لقدوم أعداء المسلمين )
شَفَا : طرف ، حافه
جُرُفٍ : مُنْحَدَر اسفله هاويه
هَارٍ : متصدع مشرف على الانهيار والسقوط
رِيبَةً فِي قُلُوبِهِمْ : باعث على الشك وعدم الطمأنينه في قلوبهم
إِلَّا أَنْ تَقَطَّعَ قُلُوبُهُمْ : الا اذا تقطعت قلوبهم بسبب الموت او القتل او شدة الندم
كان من بين المنافقين البارزين في ضواحي المدينه شخصاً يدعى " ابو عامر الراهب " وقد تنصر في الجاهلية وكان المشركون يعظمونه، فلما جاء المسلمون الى المدينه وبعد انتصارهم في "بدر "فر إلى كفار مكه وحرضهم على قتال المسلمين وكان ذلك من أسباب حدوث معركه " أُحُد "
ودفع ازدياد قوةً شوكة المسلمين بابي عامر الراهب الى الذهاب الى هرقل ، ملك الروم ، يستنصره على الرسول والمسلمين ، فوعده هرقل بالعمل على اجتثات المسلمين ، فكتب" ابو عامر الراهب " إلى جماعة من قومه من منافقي المدينة يخبرهم أنّه سيأتيهم بجيش؛ لقتال الرسول ودحره، وأمرهم أن يجعلوا لهم مكاناً يجتمعون فيه ويكون لهم مركزا ومكان مراقبه ، فرأوا أن يبنوا مسجداً بجوار مسجد قباء، فبنَوْه، وطلبوا من النبيّ صلّى الله عليه وسلّم أن يأتيهم للصلاة في مسجدهم في محاوله منهم لإضفاء الشرعية على مسجدهم وادعى المنافقون بأنّهم بنوا المسجد بقصد إيواء الضعفاء وذوي الأمراض والعِلل، إلا أنّ الله سبحانه وتعالى عصم نبيّه صلّى الله عليه وسلّم من الصلاة فيه وأخبره بان المسجد بُني بدافع الخبث وليس التقوى ويهدف الى إحداث الفرقه بين المسلمين والتجسس عليهم

20/01/2019 08:29 am 5,996
.jpg)
.jpg)