.jpg)
الزبارقة: الشيخ صياح الطوري يدخل السجن بكرامة وشموخ
قال النائب عن التجمع في القائمة المشتركة، جمعة الزبارقة، خلال مشاركته في مسيرة توديع شيخ العراقيب صياح الطوري، قبل دخوله السجن:
"أبو عزيز رمز الصمود والثبات والتشبث في أرض الآباء والأجداد هنا في النقب، يدخل السجن بتهمة الدفاع عن الأرض وحماية الوجود وهذا شرف كبير، فهو يدخل بكرامة مرفوع الهامة وبشموخ وطني نقباوي أصيل وسيخرج كذلك بإذن الله. أبو عزيز حر رغم المعتقل".
وأضاف الزبارقة أن سلطات الاقتلاع الإسرائيلي هدمت قرية العراقيب 136 مرة خلال 8 سنوات، منذ شنت حملات الهدم والطرد عام 2010 بحق أهلنا في العراقيب، ومنذ ذلك الوقت يقارع الشيخ صياح وأهل بلده جرافات الدمار والخراب ويتصدون لسياسة التهجير، حيث كانوا يبنوا قريتهم كل مرة من جديد عقب كل عملية هدم، ويعيشون بأبسط مقومات الحياة رغم كل التحديات، وذلك حفاظا على الأرض والوجود، وهذه أقوى رسالة لحكومة اليمين الفاشي، أننا هنا باقون".
النائب طلب ابو عرار للشيخ صياح الطوري:" يا جبل ما يهزك ريح...".
شارك النائب طلب ابو عرار، القائمة العربية الموحدة في المظاهرة التي سبقت دخول الشيخ صياح الطوري سجن الرملة للشروع في السجن لمدة عشرة اشهر.
وقال النائب طلب ابو عرار، معقبا على سجن الشيخ صياح، بقوله:" أقول للشيخ صياح شيخ الصمود والإصلاح والعزة والكرامة، ورمز الثبات، يا جبل ما يهزك ريح، فهذه الحكومة التي ظلمت اهلنا، وظلمت الشيخ صياح فقد ازيلت من الخارطة، وذهبت ادراج الرياح، الا ان عزيمة اهلنا باقية لا محالة.
فسجن الشيخ صياح أنما هو خطوة لتخويف الاهل وردعهم، ومحاربة الصمود
فالشيخ صياح رمز، وسيبقى رمزا للصمود، فنقول كما ان الإرادة لا تهزم، لن تتحقق امنية اليمين الاسرائيلي في سلب الارض والإنسان، فنقول لشعبنا لا تكترثوا انتم اهل حق وهم اهل باطل، فنعم لوحدة النضال، نعم للنضال المستمر، نعم لقول الحق في وجه السلطان الجائر".
النائب د. دوف حنين : المكان الطبيعي لشيخ العراقيب في بيته وعلى أرضه وليس في السجن
شارك النائب د. دوف حنين (الجبهة – القائمة المشتركة) صباح اليوم، في مسيرة وداع المناضل صياح الطوري شيخ العراقيب (ابو عزيز) خلال ذهابه إلى السجن، وقد رافقه لفيف من القوى الديمقراطية اليهودية وقيادة الجماهير العربية الذين يساندون العراقيب في معركتهم من أجل حقهم بالأرض والمسكن.
النائب د. حنين أشاد بنضال سكان العراقيب وصمودهم الباسل في وجه جرافات الهدم وسياسة الاقتلاع، وأكد على الصمود الاسطوري للشيخ الطوري وعشيرته والظلم الذي تعرّض له من قبل الدولة ليس لجريمة اقترفها سوى تمسكه بأرض العراقيب القائمة منذ عام 1949.
وقال د. حنين: "في حين نتحدّث جميعا عن اقتراب انتخابات الكنيست، دخل صباح هذا اليوم رجل يبلغ من العمر 70 عاما، وكانت كل جريمته أنه يريد وعائلته الحياة الكريمة على أرضه وفي بلده التي وُلِدَ ونشأ فيها، قريته العراقيب التي ترفض الدولة الاعتراف بها. إن مكان الطوري الطبيعي في بيته وعلى أرضه وليس في السجن".
وأضاف د. حنين، أن الشيخ الطوري قد ولد على أرض القرية عام 1949، نشأ وترعرع فيها، وبنى أسرة من الأولاد والأحفاد، وفي عام 2010 هُدمت العراقيب للمرة الأولى، ومنذ ذلك الحين هُدِمَت بالكامل من قبل الدولة 136 مرّة، علما وأن ملكية الأرض لا تزال قيد البحث القضائي والمداولات في المحاكم ولا يوجد أي مبرر لسياسة الهدم والاقتلاع.


.jpg)



25/12/2018 01:38 pm 3,698
.jpg)
.jpg)