.jpg)
عايدة توما - سليمان :غسان كنفاني، ابن مدينة عكا، اسم نعتز به
غسان كنفاني، ابن مدينة عكا، اسم نعتز به، ولد في مدينتي عكا وهجّر من وطنه مع عائلته خلال النكبة، ومن خلال قلمه وأدبه قاوم الاحتلال والاضطهاد وسجل الذاكرة الفلسطينيّة الشّاهدة على الجرائم ومعاناة أبناء شعبه. وتم اغتياله قبل أكثر من 46 عام.
ولكن وزراء حكومة اليمين الاجراميّة وفي سباقهم نحو الشّعبوية الرخيصة، قرروا بأن النصب التذكاري لذكرى غسان كنفاني الذي تم نصبه داخل المقبرة الاسلامية في مدينة عكا، يشكل خطرًا وأمروا بازالته.
وزير الداخلية أريه درعي ووزيرة الثقافة ميري ريغيف يطالبون بإزالة النصب التذكاري من المقبرة، ظانين بأن تدمير النصب التذكاري ووصمه بالارهاب والتلويح بتهديدات مختلفة سوف يساعدهم في الاستمرار بإنكار الرواية الفلسطينيّة، وطمس قضية الشعب الفلسطيني وتاريخه.
وأضافت توما -سليمان : علينا أن نثبت أمام هذه الهجمة أيضًا. ستبقى يدنا ثابتة بينما يد الظالمين مرتجفة، ومقابرنا وما فيها او عليها ليس من صلاحيات وزراء حكومة نتتياهو.
هذه الحكومة التي لا تستثمر في الوقف الاسلامي وتحجب الميزانيات عنه وعن أبناء الطائفة الاسلاميّة، تهدد الآن بحجب الفتات أيضًا، وأي انجرار خلف مطالب الوزراء غير القانونيّة او الخضوع لتهديداتهم، من شأنه أن يشكّل مقدمة وتمهيدًا لمطالب أخرى عنصريّة وغير منطقيّة، كما سيستمرون بربط جنونهم هذا بالميزانيات التي هي أصلًا حق لنا وليست منّة ولا صدقة من أحد.
واختتمت توما -سليمان: سأتابع بدوري الموضوع مقابل وزارة الداخليّة، وأدعو لجنة أمناء الوقف الاسلامي في عكا الثبات على موقفهم المشرف، موقف الحق، وأدعو أقرباء وعائلة غسان كنفاني بالدفاع عن النصب التذكاري لغسان كنفاني، فهذا النصب هو لذاكرتنا ولأبناء شعبنا وهو بالتأكيد يشرّفنا ويشرّف مدينتنا.

16/12/2018 05:39 pm 7,528
.jpg)
.jpg)