الشرطة الفلسطينية تعتقل 7 من منفذي الاعتداء على مدرسة برام الله


مجموعة من الزعران يعتدوا على معلمي مدرسة ذكور رام الله الثانوية بالهروات وعصي الكهرباء ورذاذ الفلفل

في دوام الأمس وفي اثناء الاصطفاف في الطابور الصباحي اكثر من 50 فرد هاجموا وبشكل مفاجئ مدرسة ذكور رام الله الثانوية مدججين بالصاعقات الكهربائية والعصي وغاز الفلفل وتم الاعتداء على المعلمين والمدير ونتج عن ذلك اصابات في صفوف المعلمين واصابات بين الطلاب احدى الاصابات اصابة خطيرة واخرى وصفت بالمتوسطة.

هذا وذكر الناطق باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات انه تم توقيف 7 اشخاص ارتباطا بالاعتداء الذي استهدف مدرسة ذكور رام الله الثانوية، فيما قالت وزارة التربية والتعليم بانها ستنفذ اقصى درجات العقوبة بحق "من يعتدي على التعليم".

وكانت وزارة التربية والتعليم العالي استنكرت قيام مجموعة من الشبان "الخارجين عن القانون بالاعتداء على مدرسة ذكور رام الله الثانوية للبنين"، الذي طال معلمين وطلبة، مؤكدةً رفضها القاطع لأي اعتداء على أي مؤسسة تعليمية وكامل أركان العملية التعليمية وعلى رأسها المعلم الفلسطيني.

واعتبرت الوزارة، في بيان صحفي صدر عنها اليوم، أن "أي اعتداء على التعليم هو اعتداء على فلسطين، وسيشكل بالنسبة للوزارة نقطة فارقة وتحول خطير؛ وعليه ستقوم الوزارة بإنفاذ أقصى درجات العقوبة، ومتابعة المعتدين، واتخاذ الإجراءات الواقية التي تضمن عدم تكرار هذا الموقف".


وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن وزير التربية والتعليم العالي د. صبري صيدم ووكيل الوزارة د. بصري صالح ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، وجهاز الشرطة وأسرة مديرية التربية؛ قد زاروا المدرسة؛ وتم الالتقاء بالكادر التدريسي ومتابعة تفاصيل الحدث، وتوجهوا الى المستشفى للاطمئنان على سلامة المعلمين والطلبة الذين أصيبوا في هذا الاعتداء.

وأكدت "التربية" أنها ستتابع هذا الملف لضمان حماية الأسرة التربوية واتخاذ كامل الإجراءات الموجبة من أجل أن يبقى التعليم بعيداً كل البعد عن ظواهر العنف وعن أي خطوات من شأنها الحط من قيمة التعليم أو الإساءة لفلسطين أو المعلم الفلسطيني وأركان المؤسسة التعليمية قاطبةً.

وشددت الوزارة على أن التعليم هو منصة للتحرير؛ وعليه يجب حماية هذه المنصة بكامل الإجراءات والمواقف؛ داعيةً أبناء الشعب الفلسطيني إلى دوام الالتفاف حول الأسرة التربوية لحمايتها وإسنادها، متوجهةً بالتحية والتقدير لمحافظ رام الله والبيرة وأركان المحافظة وجهاز الشرطة واتحاد المعلمين ومديرية التربية والتعليم العالي، الذين تابعوا الحدث مع الوزارة، مثمنةً الموقف المشرف للمجتمع الفلسطيني ودور كل من يقف إلى جانب الوزارة ويساند العملية التعليمية ويرفض هكذا تصرفات غريبة عن أصول المجتمع الفلسطيني والثقافة الوطنية الحاضنة لكل ما هو مشرف ووطني، والتي تعتد بالقطاع التعليمي.