كنوز نت - الطيبة 

 بقلم : محمد سليم أنقر 

( ابو إسلام وامام المسجد)

بمرور السنين نشأت صداقه وموده بين ابي اسلام وامام المسجد دامت حتى خروجه الى التقاعد. 
بعد ذلك قام عدد من الاشخاص بترشيح انفسهم لوظيفة الامام الشاغره،
 كان ابو اسلام يرجو ان تؤول الوظيفه الى احد أقربائه المتقدمين في السن،
لكن المناقصه رست على شاب في مقتبل العمر كان الاكثر كفاءةً. بسبب علمه الغزير،
 أسلوبه المتأني وبراعته في الخطابه تمكن الامام الشاب من كسب احترام المصلين
بل بادر وجمع تبرعات مكنته من توسيع موقف السيارات وإنشاء نادي رياضي في الطابق السفلي،
 أثنى المصلون على اعماله وباركوا ذلك ، 
إلا ابو اسلام شكك في الفائده المرجوه من المشاريع واعتبرها هدراً لميزانية المسجد ،

واخذ ابو اسلام لا يغادر صغيرةً ولا كبيرةً ضد الامام إلا وذكرها. تجاهله الامام ولم يكثرت له وكذلك المصلون،
غير ان بعضهم حاول لفت نظر ابي اسلام بان يكون موضوعياً منصفاً وينتبه الى التغييرات الايجابيه ،
لكن ابا اسلام كان يجيبهم ( لقد تمرست في الحياه وخبرت الناس جيداً، 
هذه الحركات والتمثيليات قد تنطلي عليكم ، لكن ليس عليّ )!