الجيش يقتحم مركزا صحيا في قرية العيسوية بالقدس

اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الاسرائيلي مساء الثلاثاء مركز "بلدنا" الطبي، في قرية العيسوية، بالقدس المحتلة.
وقال محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في القرية، إن قوات من الوحدات الخاصة ، اقتحمت المركز الطبي؛ بحجة البحث عن ملفات جرحى ومصابي المواجهات، حيث فتشت بعض الملفات للمرضى.
وأضاف إن المدير الطبي للمركز محمود الشامي، أكد لقوات الاحتلال أن الطواقم الطبية تقدم الخدمات الطبية اللازمة للمصابين دون أخذ بيانات ومعلومات شخصية لهم، لافتا أن القوات اقتحمت المركز وبحوزتها قرار من "المحكمة" لتنفيذ التفتيش.
واستنكر الحمص انتهاك الاحتلال، ضد المؤسسات الصحية في مدينة القدس، عدّها خطوة تصعيدية خطيرة، وانتهاكًا جديدًا للمرضى والأطباء على حد سواء.
وقال أبو الحمص: "إسرائيل تستهدف كل ما هو فلسطيني داخل القدس، ولا تستثني من ذلك المؤسسات الصحية أو التعليمية وغيرها، فاليوم اقتحمت مركزا طبيا وعبثت بملفات المرضى، واطلعت على خصوصياتهم، وانتهكت حقوق الأطباء، كما سادت حالة من الخوف والقلق لدى المرضى الذين تواجدوا في المركز لحظة الاقتحام".
ولفت أبو الحمص إلى أن القوات اعتقلت الشاب أمير خلدون مصطفى، فور خروجها من المركز الطبي، وألقت القنابل الغازية والأعيرة المطاطية بصورة عشوائية في المنطقة.

وفي سياق متصل :

عملية عسكرية واسعة للجيش الاسرائيلي في قباطية شمال الضفة

جنين \قباطية

أصيب عدد من المواطنين بالرصاص الحي والاختناق والعيارات المطاطية في مواجهات ضارية شهدتها بلدة قباطية شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية، 

فجر اليوم الأربعاء، فيما اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين بينهم محامي وجميعهم من أقارب شهداء أعدموا بذريعة محاولتهم تنفيذ عمليات طعن.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن مواجهات واسعة تركزت خلف مسجد صلاح الدين وفي منطقة القهاوي ومغسلة أبو ديحان ومحكمة قباطية والكحلية شارك بها عدد كبير من الشبان.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال داهمت البلدة ترافقها جرافة عسكرية، ولكنها لم تقدم على عمليات هدم، في حين ركزت حملتها على أقارب الشهيد أحمد كميل الذي استشهد على معبر الجلمة قبل عشرة أيام بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن.
وأضافت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا نحو 15 منزلا في قباطية تعود في غالبيتها لمواطنين من عائلتي كميل ونزال وألحقت أضرارا بمحتوياتها، كما استجوبت مواطنين ميدانيا واعتقلت آخرين.
وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال اعتقلت المحامي صلاح ناجح كميل والمواطن مجد كميل الملقب بـ(الترك) وعلي أبو عزبز وآخرين.
من جانب آخر، أوضحت مصادر في البلدة أن الشاب أسامة أبو الرب أصيب بعيار ناري في القدم، فيما أصيب عشرات آخرون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع بعضهم داخل منازلهم نتيجة المواجهات التي شهدتها البلدة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من دخول البلدة وقت المواجهات، وتمركزت الجيبات العسكرية التابعة للاحتلال أمام منزل الشهيد أحمد كميل.
يذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني أعدمت ثلاثة فتية من بلدة قباطية في ثلاثة حوادث منفصلة بادعاء محاولتهم تنفيذ عمليات طعن، وهو ما ينفيه المواطنون الذين يؤكدون أن الاحتلال قام بعمليات إعدام ميدانية لهؤلاء الفتية.