
في الجمعة العاشرة لمسيرة العودة: استشهاد ممرضة واصابة مائة شرق غزة
غزة/كنوز/ زكريا المدهون
استشهدت مساء اليوم، الممرضة رزان أشرف النجار جرّاء اصابتها بطلق ناري أطلقه قناص من جيش الاحتلال الاسرائيلي خلال قيامها بواجبها الانساني شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة الدكتور أشرف القدرة لـ "كنوز" معقبا على استشهاد النجار:" فلسطين تودع شهيدة العمل الانساني رزان أشرف النجار التي لم تغادر ميدان عملها الاسعافي التطوعي خلال مسيرة العودة الكبرى حتى قدمت نفسها شهيدة اليوم شرق خانيونس".
وأكد القدرة، إصابة 100 متظاهرا خلال مشاركتهم في مسيرة العودة اليوم، منهم 40 بالرصاص الحي، مشيرا الى أنه بارتقاء النجار يرتفع عدد الشهداء الى 119 والمصابين الى حوالي 14 ألف منذ الثلاثين من آذار/مارس الماضي.
وشهدت الحدود الشرقية لقطاع غزة في الجمعة العاشرة لمسيرة العودة الكبرى التي حملت اسم "من غزة الى حيفا... شعب واحد ومصير ومشترك"، مواجهات بين المشاركين وقوات الاحتلال التي أطلقت النيران الحية بكثافة والغازات السامة.
وأشعل الشبان الاطارات المطاطية وأطلقوا طائرات ورقية حارقة تسببت وفقا لمصادر اسرائيلية في نشوب حرائق في الأراضي الاسرائيلية المحاذية لقطاع غزة.
بدورها، أعلنت الهيئة الوطنية لـ "مسيرة العودة وكسر الحصار"، أن الجمعة المقبلة ستحمل اسم "مليونية القدس" تزامنًا مع ذكرى النكسة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وإحياء ليوم القدس العالمي.
وأوضحت الهيئة خلال مؤتمر صحفي، من مخيم العودة شرق غزة، " ستسبق هذه الجمعة فعاليات مساندة حيث سيتم تنظيم قافلة العودة الرمزية التي ستنطلق يوم الثلاثاء المقبل إلى معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع المحاصر.
وأكدت الهيئة "استمرار فعاليات مسيرة العودة، حتى يسمع العالم بحقوقنا في العودة وكسر الحصار، وحتى تحقيق جميع مطالبنا".
وحمّلت الهيئة الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد ضد شعبنا، موجهة التحية لمقاومتنا الباسلة "التي لقنت الاحتلال درسًا كبيرًا، وأرغمته على العودة لاتفاق 2014، من أجل استمرار مسيرة العودة وتحقيق مطالبها كافة".
كما وجهت الهيئة التحية للفلسطينيين في حيفا وفي كل مدن الداخل المحتل.
ووجهت الهيئة التحية كذلك، لدولة الكويت لوقوفها في وجه القرار الأميركي لإدانة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.
وي الجانب الاسرائيلي، أكدت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، أن "الأزمات المتفاقمة التي تمر بقطاع غزة، ستبقى شبحا يطارد إسرائيل"، مشيرة الى أن المواجهة العسكرية المقبلة هي مسألة وقت.
وقال المحلل العسكري للصحيفة عاموس هرئيل في مقال له: إن "إسرائيل تفوقت عسكرياً في غزة، وذلك تماما كما حدث قبل الحرب الأخيرة على قطاع غزة، فالأزمات بغزة تتفاقم وستبقى شبحا يطارد إسرائيل".
وأضاف: " فشل حكومة نتنياهو يكمن في نفس نتائج تقرير مراقب الدولة بعد حرب 2014 فهذه الحكومة لم تجد حتى الآن الخيارات والبدائل الاستراتيجية الأخرى لمشكلة غزة."
وقال: "الآن تعود هذه الحكومة لنفس الأخطاء، ولكن الأزمات في قطاع غزة أصعب من فترة الحرب الأخيرة على قطاع غزة صيف العام ٢٠١٤".
01/06/2018 11:07 pm 7,280
.jpg)
.jpg)