سهام الباطل الى أين تتجه؟

بقلم الشيخ كمال الخطيب . رئيس لجنة الحريات في الممتابعة


الإمارات تعلن حربًا سافرة على الإخوان المسلمين وقد اعتقلت قياداتهم فيها رجالًا ونساءًا وأعلنت عنهم تنظيمًا محظورًا.

السعودية أعلنت أن الإخوان المسلمين تنظيم إرهابي واعتقلت الشيخ سلمان العودة والشيخ عوض القرني وغيرهم لظنها أنهم من مدرسة الإخوان.

السيسي إنقلب على الإخوان وسجن قياداتهم الدعوية والسياسية وستين ألفًا من أبنائهم وحرقهم في رابعة ويعلن الحرب الشعواء عليهم.

بشار الأسد يعتبر الإخوان الدّ أعدائه وأنهم من ركائز الثورة السورية وسبق لأبيه حافظ أن قتل عشرات الآلاف منهم في حماة في مثل هذه الأيام 2.2.1982 في مجزرة استمرت 27 يومًا.


حفتر في ليبيا يقول أنه يريد تخليص ليبيا من الإخوان المسلمين الخوارج وسبقه القذافي الذي ارتكب مجزرة بو سليم بحق 600 من قادتهم عام 1996.
أمريكا تبارك خطوات عملائها في حرب الإخوان المسلمين وكان آخر خطواتها إدراج السيد اسماعيل هنية على قائمة الإرهاب والكل يعلم من يكون اسماعيل هنية رئيس حماس بنت الإخوان المسلمين.

اسرائيل رقصت فرحًا لمجازر السيسي وبشار بحق الإخوان المسلمين وأرسلت رجل مخابراتها تسفي يحزكيلي ليتجسس ويحرض عليهم، لا بل أن من أسباب حظرها للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني يوم 17.11.2015 بانها تنتمي لمدرسة الإخوان المسلمين، وفي الحقيقة أن هذا لشرف لم نبلغه.

فإذا كانت أنظمة الإمارات والسعودية ومصر وسوريا وأمريكا وإسرائيل تعادي الإخوان المسلمين فمن يكون الإخوان المسلمون يا ترى؟

قل من أعداؤك أقل لك من تكون، وإذا أردت أن تعرف أين الحق فانظر أين تتجه سهام الباطل.

هنيئًا لأدعياء الوطنية المزيفة ممن إنضموا في عدائهم للإخوان المسلمين الى قائمة إبن زايد وابن سلمان وبشار والسيسي وحفتر وترامب ونتنياهو.