اسرائيل تفرض طوقا امنيا على الضفة لـ 11 يوما وسط حملة اعتقالات


اعتقل الجيش  الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، 23 مواطناً من عدة مناطق في الضفة الغربية.
وقال متحدث عسكري إسرائيلي، إن غالبية المعتقلين "مطلوبون" لأجهزة الأمن، وتم نقلهم للتحقيق معهم من قبل ضباط جهاز "الشاباك".
وذكر أن قواته صادرت قطعة سلاح من بلدة بيت ساحور.
وفي مدينة نابلس، أفيد عن مصادر اعلامية، أن قوات كبيرة من الجيش الاسرائلي، اقتحمت فجر اليوم، عدة أحياء في المدينة، وعددا من القرى المحيطة، واعتقلت أربعة مواطنين، وفتشت عشرات المنازل وعبثت بمحتوياتها.
وأوضحت المصادر، أن القوات الاسرائيلية اقتحمت حي المخفية، ومنطقة شارع 15، ومحيط جامعة النجاح، وحي الضاحية، وفتشت العديد من المنازل، واعتقلت المواطن ايمن درويش.

 فيما أفاد شهود عيان بوقوع مواجهات في اكثر من موقع دون الابلاغ عن أية اصابات.
كما جرى اقتحام قرية كفر قليل، جنوب شرق المدينة، وتفتيش عدة منازل، واعتقال الشاب محمد عامر، وتدمير محتويات منزل عائلته.

وفي قرية بيت دجن، اعتقلت قوات الجيش الاسرائيلي الشاب أرقم حنني، وهو طالب في جامعة النجاح، بعد تفتيش منزل عائلته وعدة منازل اخرى في القرية وتخريب محتوياتها.
وجرى كذلك اقتحام قرية عصيرة القبلية وتفتيش عدد من المنازل واعتقال المواطن مالك واصف.

ياتي ذلك في غضون اعلان الضفة منطقة عسكرية مغلقة بمناسبة عيد العرش"السقوت"


حيث اعلنت اسرائيل عن فرض طوق امني شامل على الضفة الغربية لمدة 11 يومًا خلال عيد العرش اليهودي "السقوت".
واتخذ وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، هذا القرار بعد ضغط من وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والشرطة الإسرائيلية، رغم اعتراض الجيش على هذه الخطوة، واعتبرها ليبرمان ردًا على عملية "هار أدار" التي أسفرت عن مقتل ثلاثة من عناصر الامن .
وستفرض قوات الجيش الاسرائيلي  حصارها الامني على الضفة الغربية بعد منصف ليل الثلاثاء القادم وحتى مساء السبت بعد القادم، أي لمدة 11 يومًا، ويمنع خلالها العمال الفلسطينيون من الدخول والخروج إلى أماكن عملهم داخل اسرائيل.