الأناضول
ضيوف الرحمن ينفرون من "عرفات" إلى "مزدلفة"
بدأ نحو مليوني حاج، بعد غروب شمس اليوم الخميس، النفير إلى مشعر مزدلفة، بعد الوقوف على صعيد عرفات الطاهر، وأداء الركن الأعظم من فريضة الحج.
ويؤدي ضيوف الرحمن، عقب وصولهم إلى مزدلفة؛ صلاتي المغرب والعشاء جمع تأخير، اقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، ويجمعون بعدها الجمار، ويبيتون هذه الليلة في مزدلفة.
وفجر الجمعة، أول أيام عيد الأضحى، يتوجه الحجاج إلى منى، لرمي جمرة العقبة ونحر الأضاحي.
وتعد النفرة من عرفات إلى مزدلفة المرحلة الرابعة من مراحل الحج، سبقها مناسك الوصول إلى الحرم المكي، والمبيت في منى (التروية)، وصعود جبل عرفات.
ويتلو مرحلة النفرة إلى مزدلفة؛ رمي الجمرات، وذبح الهدي في منى، والعودة للحرم لطواف الإفاضة والتحلل من الإحرام.
ويعود تسمية المشعر بـ"مزدلفة" لنزول الناس بها في زلف الليل، وقيل أيضاً لأن الناس يزدلفون فيها إلى الحرم، كما قيل إن السبب أن الناس يدفعون منها زلفة واحدة أي جميعاً.
هذا وأعلنت المملكة العربية السعودية، اليوم الخميس، أن العدد النهائي للحجاج الذين وصلوا لمكة المكرمة، بلغ هذا العام نحو 2 مليون و352 ألفا و122 حاج.
جاء ذلك، بحسب الإحصائيات الرسمية النهائية الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء (حكومي)، التي أعقبت وقوف الحجاج على عرفة.
وبلغ عدد حجاج الداخل للموسم الحالي نحو 600 ألفا و108 حاجا، بينما بلغ عدد حجاج الخارج مليونا و752 ألفا و752 حاجا، يشكلون 74.5 بالمائة من حجاج العام الجاري.
وبحسب رصد الأناضول، يرتفع عدد الحجاج هذا العام بنسبة 26.3 بالمائة عن العدد النهائي المسجل في العام الماضي، البالغ 1.86 مليون حاج، حسب أرقام رسمية.
ومنذ 24 يوليو/تموز الماضي، بدأت السعودية باستقبال الوفود من جميع الدول الإسلامية لأداء الفريضة.
وكانت السعودية، قد أعلنت أمس الأربعاء، أن عدد الحجاج الذين وصلوا لمكة المكرمة بلغ حتى ظهر يوم 8 ذي الحجة 1438 هـ (يوم التروية)، نحو مليونا و958 ألفا و449 حاجًا.
وكانت السعودية قامت خلال السنوات الأربع الماضية، بخفض عدد حجاج الداخل بنسبة 50 بالمائة، وعدد حجاج الخارج بنسبة 20 بالمائة، بسبب أعمال التوسعة التي يشهدها الحرم المكي.
01/09/2017 10:36 am 6,773
.jpg)
.jpg)