وصلنا من رائد ابو القيعان رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن أم الحيران 

شهيد وراء شهيد "قرانا تنزف" 

ام الحيران ما زالت تنزف وتبكي وها هي تنضم اليها كفر قاسم "ام الحيران الثانية" خلال 140 ليلة.

لحظات واصبحت تعيش الظلام والظلم.

كنا قد حذرنا كثيرا وقلنا ان الشهيد يعقوب ارتقى ولا راد لقضاء الله، لكن علينا منع الجريمة القادمة والقتل الاتى واستشهاد شبابنا دون اي سبب.

نحن في اللجنة المحلية لن نحمل فقط المسؤولية لقيادة الشرطة ووزير الشرطة فقط.

كل قيادات الدولة مسوؤلة وعلى رأسها السيد رئيس الحكومة ورئيس الدولة.

الذين باستطاعتهم منع هذا الاجرام بحق المواطنين العرب العزل.

هذه الايديلوجية الصهيونية والرؤية المستقبلية للسيطرة على البلاد والعالم، حتى يتسنى لهم ذلك عليهم اختلاق واصطناع العدو دوما، في الاعوام الاخيرة انتهى العدو في الشرق الاوسط بعد الربيع العربي، وفلسطين لا تجد احدا يدافع عنها فصمتت رغم التصنع في قضية المخربين.

لم يبقى في وجههم الا عرب الداخل ليضعوا عليهم مرآة العدو ويظهروا للعالم انهم هم المساكين المقهورين.


لشهيدنا الذي ارتقى في شهر الرحمة والغفران نسأل الله لك الرحمة وجنات الفردوس الاعلى اللهم لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه.

اللهم انصرنا على الظالمين بكرمات هذا الشهر الفضيل.

مناشدة للقيادة العربية ومن يخصه الامر. تغيير النهج التقليدي والارتجالي في النضال والتصدي، علينا تصعيد النضال باساليب جديدة من خلال برامج مدروسة، مسيرة المركبات من اقصى الشمال والجنوب علينا اعادتها. الاضراب يجب ان يكون مفتوحا حتى نهاية السنة الدراسية لهذا العام خلي الدكاترة عندنا يتأخروا سنة خيمة العزاء تقام في القدس، ايقاف المعمالات وقطع العلاقات مع كل اجسام الشرطة. 

فضح الدولة اعلاميا من خلال اقامة مراكز اعلام متنقلة بالبلاد وخارجها. اقامة مراكز شبيبة تطوعية كي تساند القيادة في التعاون والوصول لكل بيت للاستماع لهم الجميع وبناء برامج للتصدي سوية وايضا صقل الشباب على القيادة وحمل المسوؤلية. 

نحن في زمن يريدوننا فيه تحت التراب وليس فوقه، الحرب الشعواء تشن علينا ليل نهار من قبل قيادة الدولة يريدوننا جياع ضياع، مستهلك وليس منتج، نفكر بلقمة العيش فقط لا غير لا يحبون ان يروننا من حولهم ننمو ونزدهر بمجتمعنا، ولكننا نقول لهم حربكم عقيم سوف ننتصر لاننا نحمل اقوى الاسلحة الا وهو الصبر، الايمان والارادة.